Algeria Leaks

يزداد الرفض الشعبي والحزبي من كافة فئات المجتمع في الجزائر للجنة السداسية التي أعلنها الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وسط حالة من الغضب والسخط على أعضاء اللجنة الذين يشكل بعضهم جزءا من النظام الذي ينادي الحراك الجماهيري برحيله.

فقد أعلن الحقوقي البارز والناشط السياسي مقران آين العربي أنه لن يشارك في أي حوار يرفضه الحراك الشعبي، وقال إنه لا يمكنه أن يفكر في أي حوار تحدّد السلطة أهدافه.

ونشر العربي بيانا عبر صفحته بفيسبوك قال فيه :”ورد اسمي ضمن قائمة الأشخاص الذين وجهت لهم لجنة قيادة الحوار نداء وطلبت منهم الاستجابة ” لنداء الوطن “، وعلينا أن نفرق بين نداء السلطة ونداء الوطن.

وأضاف “من الناحية المبدئية يعتبر الحوار وسيلة لتقريب وجهات النظر لحل الأزمات، ولكن الهدف الوحيد لهذا الحوار المسطر من طرف السلطة لا يتعدى تحضير الانتخابات الرئاسية، كما لا يمكن لأي حوار مهما كان هدفه وتشكيلته أن ينجح قبل اتخاذ إجراءات تهدئة ملموسة من طرف السلطة، وضمانات كافية لاحترام الحريات والحقوق”.

بيان مقران آيت العربيلن أشارك في أي حوار يرفضه الحراكورد اسمي ضمن قائمة الأشخاص الذين وجهت لهم لجنة قيادة الحوار نداء…

Posted by Mokrane AIT LARBI on Monday, July 29, 2019

وقال إن هذه الاجراءات والضمانات تتمثل في :

– الإفراج عن جميع معتقلي الرأي بدون قيد أو شرط.

– وقف التضييق على الحريات العامة الفردية والجماعية، ووضع حد للاعتداء على حقوق الإنسان المنصوص عنها في الميثاق الدولي الذي صادقت عليه الجزائر وصار جزءا من قانونها الوضعي.

– منع استعمال القوة من طرف أجهزة الأمن ضد المتظاهرين المسالمين واتخاذ إجراءات تأديبية وجزائية ضد الأعوان وضباطهم الذين يستعملون العنف بدون مبرر قانوني.

– فك الحصار أيام الثلاثاء والجمعة على مدينة الجزائر واحترام حرية التنقل.

– إبعاد رموز نظام الفساد.

– رفع منع الراية الأمازيغية.

– فتح وسائل الإعلام العمومية للنقاش الوجاهي الحر.

– اتخاذ تدابير واضحة وصارمة لجعل القنوات التلفزيونية الخاصة في خدمة الإعلام وعدم التمييز في توزيع الوقت بين مؤيدي السلطة ومعارضيها.

وفي ذات الإطار أعلن الحقوقي مصطفى بوشاشي أنه نظرا لعدم توفر ضمانات وشروط لنجاح الحوار واستجابة السلطة لمخرجاته، فإنه لن يشارك في لجنة الحوار والوساطة.

وأكد أن أي حوار جاد يأخذ مطالب الحراك السلمي بعين الاعتبار سوف نثمنه و نعمل على إنجاحه.

وذكر بوشاشي أن لا أحد يرفض فكرة الحوار الجاد الذي يؤدي الى الخروج من الأزمة، والانتقال بطريقة سلسة إلى ديمقراطية حقيقية، ولكن وفي نفس الوقت لا أعتقد بأن المعطيات والشروط متوفرة لكي أشارك في هذه اللجنة .

وجدد تأكيده على أن الموقف المبدئي له أنه لإنجاح أي حوار يجب توفير الشروط الآتية :

  • إطلاق سراح معتقلي الرأي.
  • الكف عن التحرش بالمتظاهرين سلميا (الاعتقالات، عرقلة و منع دخول المتظاهرين الى العاصمة) .
  • فتح وسائل الإعلام العامة والخاصة أمام كافة الآراء و الحساسيات.
  • فتح الفضاء العام و إتاحة الفرصة للجميع للتواصل معا بكل حرية ، و هدا بأن تكف الادارة عن عرقلة و تقييد عمل النشطاء .
  • ضرورة الاستجابة لمطالب الحراك المتمثلة في رحيل رموز النظام .

•شكرا للذين اقترحوا إسمي لأكون ضمن لجنة الوساطة و الحوار.•أريد التذكير مرة اخرى بأن لا أحد يرفض فكرة الحوار الجاد الذي…

Posted by ‎Bouchachi Mostefa مصطفى بوشاشي‎ on Monday, July 29, 2019

مواضيع متعلقة

خبير دولي: لم يفت الأوان لمحاسبة الفاسدين والجرائم لا تسقط بالتقادم

Admin

باحث: الحراك ينادي بالاستقلال لإسقاط نظام هو استمرار للاستعمار

Admin

السلطة وأحزابها في تبادل الأدوار..الارندي يثمن والأفلان يهدد

Admin