Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

أساليب العصابة في القضاء والإعلام والقمع.. لم تتغير

أكد الإعلامي حفيظ دراجي أن العصابة تستخدم نفس الأساليب التي درجت عليها منذ سنين طويلة في القمع وتكميم الأفواه واستخدام الإعلام والقضاء وغيرها من الأدوات لإحباط مطالب الشعب وثورته السلمية.

وأوضح دراجي أن الكثير مما يجري اليوم يؤكد استمرار ألاعيب النظام، كمسرحيات التوقيف والمحاكمات، والتغطية المتحيزة للحراك في وسائل الإعلام، والانتهاكات والمضايقات للمتظاهرين والأحرار، وغيرها.

وأكد دراجي أن النفس الذي اعطته الجمعة السابعة عشر للحراك هو الأكبر والأهم لأنه جاء بعد سلسلة من التوقيفات والمحاكمات التي يعتقد البعض أنها ستوقف زخم الحراك وتقدم وهما بانها تلبي كل مطالب الشعب الجزائري وبعدها سيضمحل هذا الحراك

وأضاف أن ما قدمته هذه الجمعة يعبر حقيقة عن وعي كبير لدى الشعب الجزائري وأن المواطنين يريدون التغيير الشامل ولا يريدوا تغليب عصابة على عصابة أخرى أو تكرار تجارب الدول الأخرى، والجزائريين سيقفون بالمرصاد لكل محاولات الالتفاف والخداع على ثورتهم السلمية.

وأوضح أن محاسبة كل المفسدين هي إحدى المطالب الشعبية لكن بعد رحيل العصابة. واستدل دراجي بما قاله أحد الذي كان مع النظام لعشرين عاما: من يريد أن يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفا، والشعب يعلم ان الكثير متورطون.

وأضاف أن المحاسبة الحقيقية تأتي عندما ينتخب الشعب برلمان جديد ويؤسس لقوانين عادلة وقضاء نزيه وليس انتقائي أو انتقامي أو ظرفي أو يتلقى الأوامر بالتلفون.

وكما في قضاء التلفون، يستمر إعلام التلفون بالعمل على تنفيذ تعليمات العصابة، ونراهم قد حجبوا تغطية الحراك، وذهبوا لتغطية نتائج الحراك كما تريد العصابة، مثل بعض القنوات التي لم تغطي مسيرة الجمعة الضخمة، وذهبت لتغطي خروج الوزير الأول السابق أحمد أويحيى من المحكمة للسجن.

وبدل “المطبلين” جلودهم وغيروا وجهتهم، فبعد أن كانوا يظهروا في وسائل الإعلام للتسبيح بحمد بوتفليقة والسعيد وحداد وأويحى، يطبلون اليوم للعسكر، ويتهكموا على من صنعوهم واصبحوا اليوم في السجن.

وقال دراجي: اذكر أن بعض هؤلاء كانوا يهاجموننا في الإعلام ويتهموننا بأننا أعداء الوطن، لمجرد أننا ننتقد الرئيس بوتفليقة ومنظومته، وهم كانوا يدافعون عنهم.

وأوضح الإعلام والمعلق الرياضي أن مساعي العصابة للسيطرة وإعادة انتاج النظام هي مساعي خطيرة، ولنتصور لو تغلبت عصابة على عصابة أخرى في هذه المرحلة، وعاد الشعب لبيته، فسنكون قد أسسنا لعصابة جديدة ودكتاتورية وبوتفليقة جديد، ويضيع الحراك في مهب الريح.

وقال دراجي إن هذا الواقع دليل على أن الأمور لا زالت تمشي بالتلفون وأن بعض وسائل الإعلام متورطة، ولكن لسوء حظ العصابة فإن هناك 40 مليون قناة تلفزيون في الجزائر، فكل مواطن لديه مواقع التواصل الاجتماعي ولديه كاميرا هاتف ويستطيع النشر، لذلك فإن هذه القنوات التي تغطي في نتائج الحراك ولا تغطي مسيرات الحراك، ستفشل.

ولفت دراجي إلى أن كل ذلك يعد دليل واضح على استمرار حكم العصابة.

ودعا دراجي لعدم تعيين ممثلين عن الحراك، خشية تهديدهم من العصابة او سجنهم، معتبرا ان المبادرات لحل الأزمة الجارية هي حجة على النظام الذي كان يقول في وقت قريب ليس هناك نخبة ومبادرات ويدعو لحوار ينظمه هو.

وقال دراجي: أنا مطمئن إلى أن الشعب لن يتراجع طالما لم يحقق أهدافه، ولن يقبل بأي حل يبقي على العصابة، فهي التي يجب أن تقبل في النهاية وتذعن لمطالب الشعب.

وقال دراجي: كيف يبقى بدوي وبن صالح في مواقعهما وفي كل جمعة يخرج الملايين ليقولوا لهم ارحلوا ؟ وهم يتحججون بالحافظ على الدستور ؟ أي دستور هذا الذي عبث به بوتفليقة وهو مجرد ورقة بيد العصابة لسنوات طويلة، تغيره وتعدله ولم تطبقه بتاتا.

واعتبر أن النظام في أزمة ومطلوب منه أن يبادر للحل فالكرة في ملعبه، لافتا إلى أن الحراك يبرهن عن ذكاءه وصموده، والشعب الجزائري لا يتحمل أي مسؤولية.

واستدرك دراجي قائلا: نحن فعلا في ازمة اقتصادية، لكن مهما ضيعنا فلن نضيع مثلما ضاع في 20 سنة وأكثر،

مواضيع متعلقة

ثلاثاء الطلبة.. تهز العصابة بقوة

Admin

صفعة على وجه العصابة

Admin

رفض شعبي ومقاطعة حزبية..البرلمان يجتمع لإعلان حالة الشغور

Admin