Algeria Leaks

فيما يشكل ردا على تعنت الفريق أحمد قايد صالح وتصريحاته المستفزة بخصوص عدم إطلاق سراح سجناء الرأي، خرج صباح اليوم المئات من المواطنين، في مسيرة جماهيرية حاشدة في بلدة إغزر أمقران في ولاية بجاية، للمطالبة بإطلاق سراح سجناء الرأي.

وقالت وسائل إعلامية وشهود عيان إن المشاركون في المسيرة جابوا شوارع المدينة، مرددين شعارات مناهضة للسلطة والنظام السابق وبتصريحات قايد صالح .

ورفع المشاركون شعارات ويافطات تدعو لإطلاق سراح معتقلي الرأي الذي أنكرهم قايد صالح في خرجته الإعلامية أمس، كما طالبوا بوقف التضييقات والملاحقات الأمنية والقضائية التي يتعرض لها ضد الناشطين السياسيين وقيادات الحراك الجماهيري الميدانيين.

وكان قايد صالح رد أمس مطالب “الإفراج عن سجناء الرأي”، وتخفيف الإجراءات الأمنية المتخذة على مداخل العاصمة والمدن الكبرى، بالقول إن هذه الأصوات من أفكار العصابة وأنها من أجل تضليل الرأي العام.

وقال خلال كلمته أثناء تكريم أشبال الأمة :”ويجدر بي في هذا المقام الإشارة إلى بعض الأفكار المسمومة التي بثتها العصابة وتبنتها بعض الأصوات التي تدور في فلكها، والمتمثلة في الدعوة إلى إطلاق سراح الموقوفين الموصوفين زورا وبهتانا بسجناء الرأي، كتدابير تهدئة حسب زعمهم، وعليه، أؤكد مرة أخرى أن العدالة وحدها من تقرر، طبقا للقانون، بشأن هؤلاء الأشخاص الذين تعـدوا على رموز ومؤسسات الدولة وأهانوا الراية الوطنية، ولا يحق لأي أحد كان، أن يتدخل في عملها وصلاحياتها ويحاول التأثير على قراراتها”.

وكانت مؤسسات حقوقية دولية ومحلية قالت في بيانات وتقارير لها إن الأمن الجزائري يعتقل العشرات من معتقلي الرأي والنشطاء السياسيين والميدانيين على خلفية نشاطهم ومشاركتهم في الحراك.

وطالبت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان السلطات الجزائرية بوقف الاعتقالات التي تستهدف المشاركين في الحراك السلمي المطالب بتغيير نظام الحكم في البلاد؛ سيما أنها تتم بشكل تعسفي دون سند قانوني أو قضائي.

وشددت الجمعية الفرانكفونية في بيان صحفي لها مؤخرا على ضرورة أن تفرج سلطات الجزائر فورا عن جميع معتقلي الاحتجاجات السلمية، وتسقط التهم الموجهة إليهم على خلفية ممارستهم حقهم بالتعبير عن الرأي، بالإضافة إلى وقف المحاكمات التي يتعرّض لها بعض المعتقلين.

وكان الناشط الحقوقي والمحامي مقران آيت العربي قال عبر صفحته بفيسبوك إن السلطة تستخدم ملف المعتقلين على خلفية الرأي والمشاركة في الحراك الشعبي كورقة ضغط، ودعا الأحزاب والجمعيات للتمسك بمطلب اطلاق سراح كافة معتقلي الرأي قبل أي حوار.

وشدد آيت العربي “أن غرض السلطة من الاعتقالات بسبب الرأي والتعبير واضح يتمثل في استعمال هؤلاء المعتقلين الأبرياء كورقة ضغط لقبول انطلاق الحوار وتأسيس الهيئة الانتخابية وتحديد تاريخ الانتخابات مقابل طرح مسألة الإفراج”.

مواضيع متعلقة

لا يعترف فيه بالحراك وقبل جمعة الاستقلال..تسريب صوتي لزعيم العصابة

Admin

في يومهم الوطني..بن صالح يتغني بالمجاهدين ويعتقلهم

Admin

وفاة أحد معتقلي التسعينات بالسجن بسبب سوء الرعاية الطبية

Admin