Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي الصح في بلادي تقارير

أوقاف بدوي..يقلقها الاعتداء على الأئمة وتتناسى الاعتداء على الأمة

في خطوة غريبة تؤكد انفصال السلطات الحاكمة ووزاراتها الكامل عن الشعب والواقع، وفي ظل محاولات مستميتة من العصابة في التعتيم على فعاليات الحراك الجماهيري اعلاميا وسياسيا وميدانيا، وفي ظل الاستعداد الكبري للجمعة العشرين من الحراك، دعت التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية والأوقاف، إلى توحيد خطبة ودرس الجمعة 5 جويلية والتركيز على موضوع تنامي ظاهرة التعدي على الأئمة ونصرة أهل الدين.

وقال بيان لنقابة الأئمة : “إننا اليوم أمام ظاهرة تنامي التعدي على السادة الأئمة والمشايخ والعلماء وأهل القرءان في بلد الاستقلال وهو لسلوك مشين وحقير وغريب عن كل قيمنا وعادتنا وأعرافنا في إحترام أهل القرءان”.

وأضاف البيان “أننا أصبحنا مجبرين على تبصير الرأي العام وكافة أطياف المجتمع والجهات المختصة في التحذير من هذه الظاهرة المتنامية، التي لا تؤشر إلا لانقسام المجتمع وتوتر مساجده بدل الإجتماع والاتحاد فأصبح المسجد بين المؤيد والمعارض”.

وشدد البيان “هذه دعوتنا إلى خطبة الجمعة موحدة لمنتسبينا في القطاع والمتعاطفين معنا لتبيين الأحكام الشرعية بنصوص الربانية وهدي المصطفى وسيرة السلف ومنهج أهل التحقيق والتدقيق لعلماء الأمة عبر الأجيال”.

وقال البيان إن المبادئ الإسلامية والتي جاء بها بيان أول نوفمبر لهي الحاضنة الأساسية لمجتمع اليوم حيث تنصهر فيه جميع الايديولوجيات والعرقيات والأفكار، وإن المساس بالمبادئ الإسلامية لهو تجن صارخ على مقومات الأمة باسم حرية التعبير والرأي والتنوير والتحرر ولكن لا يعني الطعن في الثوابت والمقدسات، لذلك فنحن ندعو لتفعيل القوانين المجرمة لهذه الأفعال”.

وعبر مراقبون عن استغرابهم لبيان نقابة الأئمة قبل يوم واحد من الجمعة العشرين من عمر الحراك الجماهيري يوم 5 جويلية، في ظل الدعوات والتحشيدات لاكبر مشاركة واسعة من كافة الشرائح المجتمعية.

وقال متابعون إنه ومع التقدير لمكانة وهيبة الأئمة ورفض أي اعتداء أو تعدي عليهم، لكنه كان الأولى بنقابة الأئمة في حكومة بدوي أن تلتحم مع قطاعات المجتمع الداعية للمشاركة الواسعة في الجمعة العشرين، بدلا من التركيز على موضوع يمكن معالجته بطرق أخرى.

كثف نشطاء الحراك الشعبي الدعوات لحشود جماهيرية مليونية في جمعة الاستقلال وهي الجمعة العشرين من الحراك الشعبي السلمي والتي توافق 5 جويلية 2019 ذكرى يوم الاستقلال.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تبادلا كثيفا للدعوات لجمعة حاشدة تؤكد مضي الشعب في ثورته التي بدأها في 22 فيفري لإقامة جزائر مدنية ديمقراطية شعبية، كما أرادها شهداء ثورة التحرير.

ووصفت بعض الدعوات الجمعة القادمة ب”جمعة الاستقلال الحقيقي” التي تطالب بدولة أساسها العدل والحرية والكرامة.

وأكدت صفحات ثورية الدعوات لأكبر مسيرة ثورية تشهدها الجزائر، للتصدي للعصابة وحكم العسكر الذي يريد إعادة انتاج نفس النظام الاستبدادي.

وبالتوازي دعا عدد من السياسيين والأحزاب الجزائريين للمشاركة بكثافة في الجمعة العشرين لاعطاء دفعة للثورة السلمية، التي حققت إنجازات كبيرة، وأطاحت بالطاغية عبد العزيز بوتفليقة.

مواضيع متعلقة

زعيم العصابة يرفض “الشروط المسبقة” لكنه يختزل هدف الحوار بالانتخابات !!

Admin

حكومة بدوي..تبطش بالصحفيين في الميدان وتشيد بهم في الاعلام

Admin

“ربراب” أغنى رجل في الجزائر إلى السجن بتهم الفساد

Admin