Algeria Leaks

تسببت نعيمة صالحي(52 عاما) رئيسة حزب العدل والبيان بموجة غضب شعبي واسع بسبب تصريحاتها المثيرة للفتنة ضد الأمازيغية، ودعوتها لاقتتالي شعبي، في ترجمة لتصريحات ولي نعمتها الجنرال أحمد قايد صالح رئيس الأركان.

ونشرت صالحي الفيديو المستفز، ودعت فيه الى مقاطعة كل من يرفع راية الأمازيغ، حيث وصلت الى مطالبة الشعب الجزائري بعدم الزواج منهم ولا اقامة العلاقات معهم وحتى عدم المتاجرة معهم.

وذهبت صالحي المعروفة بتبعيتها للجنرال قايد صالح إلى اعتبار كل من يرفع راية الأمازيغ عدوا للجزائر وشعبها وجيشها، قائلة “من يعتبرني عنصرية فأنا كذلك”.

وقال صالحي إن الأمازيغ هم من أيدوا في فترة التسعينات من وصفتهم “قيادة الجيش المجرمة” التي قتلت الشعب الجزائري -حسبها-، لدرجة وصفتهم باليهود الذين يتباكون من أجل الوصول الى أهدافهم.

وانتشرت ردود فعل غاضبة جدا من تصريحات صالحي على مواقع التواصل الاجتماعي، وتساءل المواطنون عن غياب العدالة عن هكذا دعوة صريحة للفتنة من شخصية عامة، فيما اعتبر آخرون تصريحاتها دليل إضافية على أن ما يجري من توقيفات لمسؤولين سابقين ليس بهدف تحقيق العدالة.

وكان قايد صالح قد قال في خطابه الثالث أثناء زيارته لبشار الأسبوع الماضي إنه أصدر أمرا بمنع رفع رايات غير الراية الجزائرية الوطنية الرسمية.

وأضاف “هناك محاولات لاختراق المسيرات من خلال رفع رايات غير الراية الوطنية” مؤكدا أنه “تم إصدار أوامر صارمة لقوات الأمن للتصدي لكل من يحاول المساس بمشاعر الجزائريين”.

وعبر ملايين الجزائريين عن رفضهم لتصريحات قايد صالح، وهتفوا في الجمعة الثامنة عشر “عربي قبايلي خاوة خاوة والقايد صالح مع الخونة”.

ورفع المتظاهرون راية الأمازيغي زكارة بقايد صالح، وللتأكيد على أن الشعب وحدة واحدة في مسيرته لتحقيق أهدافه باستعادة السيادة على الجزائر والقطيعة مع النظام العسكري.

مواضيع متعلقة

(حصري) عائلة بوتفليقة تُهرب ثرواتها خارج الجزائر

Admin

من هو وزير الخارجية صابري بوقادوم

Admin

بدء خطوات إزاحة بوشارب من رئاسة البرلمان

Admin