Algeria Leaks
تقارير

إدانة واسعة لوفاة فخار ومطالبات بفتح تحقيق لمعرفة المسؤولين

نددت الأحزاب الجزائرية والشخصيات الحقوقية والسياسية بالنهاية المأساوية التي تعرض لها الناشط الحقوقي والمحامي كمال الدين فخار، وطالبت بفتح لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الوفاة في المستشفى التي نقل إليها بعد تدهور حالته الصحية.

وكان المحامي والحقوقي صالح دبوز، أعلن عن وفاة الناشط فخار، صباح اليوم الثلاثاء 28 ماي، في مستشفى فرانس فانون في البليدة، وقال في كلمة مصورة على صفحته الرسمية في فيسبوك: “بعد الإهمال الشديد الذي تعرض له في مستشفى غرداية نقل على جناح السرعة الى مستشفى البليدة، حيث توفي صباح اليوم”.

وأدانت جبهة القوى الاشتراكية، ما تعرض له فخار، وقالت إنها تلقت بحزن شديد وفزع الموت المأساوي للدكتور كمال الدين فخار، الناشط في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية.

وقال “الأفافاس” في بيان وقعه الأمين الأول حكيم بلحسل إن هذه الوفاة تأتي بعد عدة أسابيع من الاعتقال التعسفي في ظل ظروف غير عادلة وغير إنسانية”.

وأكد الحزب أنه لم يتوقف عن إدانة هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ومحاربتها، والتي توضح لنا الطبيعة الدكتاتورية لصناع القرار في هذا البلد.

وطالب الحزب بـ”العدالة والحقيقة وأن يسلط كل الضوء على ظروف هذا الموت، بالإضافة إلى “الإفراج الفوري عن سجناء الرأي الآخرين الذين يعانون بشكل غير قانوني مقلق في سجون الموت وأسوأ الإهانات أمام الكرامة الإنسانية”.

كما طالب الحزب من “صناع القرار الحقيقيين في البلد اتخاذ تدابير التهدئة بسرعة بما في ذلك الإفراج الفوري عن سجناء الرأي من أجل منع البلاد من الوقوع في سيناريوهات الفوضى، مجددا دعمه الثابت لأسر سجناء الرأي هؤلاء وتضامنه الكلي مع أسرة المرحوم الدكتور كمال الدين فخار”.

من جهته طالب المحامي والحقوقي مقران آيت العربي، بفتح تحقيق في وفاة الناشط كمال الدين فخار، بعد أن فارق الحياة وهو محبوس.

وقال آيت العربي :”إنني أطالب بفتح تحقيق حقيقي من طرف هيأة مستقلة لتحديد المسؤوليات. كما أطالب وزير العدل بأن يخرج عن صمته والقيام بصلاحياته لمتابعة هؤلاء المتسببين في الوفاة”

وأشار في تصريح له عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك “بلغني خبر وفاة مناضل القضايا العادلة الدكتور كمال الدين فخار صباح اليوم في المستشفى وهو في وضعية الحبس المؤقت بسبب قضية رأي، لقد تم اعتقال الدكتور فخار عدة مرات لأسباب سياسية وبتهم ملفقة، وبناء على تعليمات السلطة، وكان ذنبه في كل مرة الدفاع عن القضايا العادلة التي آمن بها إيمانا لا يتزعزع حتى الموت”.

وأضاف “عرفت الدكتور فخار مناضلا من أجل حقوق الإنسان ومنها حرية المذهب.

وقال :”تعرض الدكتور فخار، قبل هذه القضية لاعتقال مع رفاقه بسبب أحداث غرداية التي افتعلها النظام للتغطية على الفساد. صرح لي عندما زرته قصد إقناعه بوقف الإضراب عن الطعام قائلا: إنني مستعد للتضحية بحياتي من أجل القضايا العادلة التي أناضل من أجلها، واستجاب لطلبي بعد 108 يوما من الإضراب وكانت المحاكمة في المدي”..

ويؤكد آيت العربي أن فخار تعرض “للمتابعة من جديد وللحبس بسبب تصريحاته وكتاباته، وتركوه في وضعية الحبس رغم حالته الصحية حتى الموت”، متسائلا “إلى متى تبقى تصرفات المسؤولين عن هذه المأساة بغير عقاب؟”

مواضيع متعلقة

نزار: سعيد بوتفليقة كان مستعدا لفعل أي شيء للتمسك بالسلطة

Admin

خطوات النظام “التجميلية” مستمرة.. اقالة رئيس “سونطراك”

Admin

زعيم العصابة يهدد باستمرار مجزرته ضد خصومه السياسيين

Admin