Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

استكمالا لمسرحية تعيينه..بن قرينة يقترح شنين مديرا لحوار صالح

لا تزال تداعيات تعيين سليمان شنين رئيسا للغرفة السفلى للبرلمان تتفاعل في ظل رفض حزبي ومجتمعي وجماهيري للمسرحية التي أخرجتها العصابة للتحايل على الحراك والالتفاف عليه.

فقد اقترح رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة اسم سليمان شنين لإدارة الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس المؤقت للدولة عبد القادر بن صالح على أن تسنده شخصيات وطنية اقترحها الحراك الشعبي ورشحتها قوى المعارضة.

وقال بن قرينة في تصريحات صحفية :”رئيس المجلس الشعبي الوطني يملك من المؤهلات ما يمكنه من أن يدير حوارا نيابة عن السلطة وقد يعينه بعض الشرفاء والنزهاء المقترحين من طرف الحراك والمجتمع المدني والأحزاب”.

ودافع بن قرينة، بقوة على خليفة معاذ بوشارب، مؤكدا أن تزكية شنين بالأغلبية جاء “تلبية لمطالب الحراك وتحقيق للإرادة الشعبية”، وقال :”الرئيس الجديد للمجلس الشعبي الوطني من شباب الاستقلال، وشارك في الحراك الشعبي منذ الجمعة الأولى، فيده نظيفة وماضيه لا يشوبه شيء”، حسب وصفه.

ونفى بن قرينة أن يكون حزبه قد أبرم “صفقة” لتزكية شنين ، مؤكدا أن انتخابه ليس فرضا لأمر واقع كما تروج له بعض الأطراف قائلا: “الصفقات يعقدها الكبار.. والبناء حزب جديد فكونوا شجعانا وقولوا من الجهة التي عقدنا معها الصفقة المزعومة”، حسبما قال.

وتعقيبا على اعتبار حركة مجتمع السلم تزكية شنين على رأس الغرفة السفلى للبرلمان أنه جاء كأمر فوقي، وصفقة تم عقدها، قال بن قرينة :”حركة البناء الوطني لا تصنع الصفقات، لكن إذا نادى الوطن نبيع بالمجان، والصفقات يعقدها الكبار، كيف يلمحون إلى عقد صفقة ونحن ضعفاء.. ينسبون لنا الضعف ويتهموننا بالصفقة”.

وأضاف ” كنت أتمنى أن يتحلى هذا الفريق بالشجاعة ويقول مع من عقدنا الصفقة.. للأسف البعض تخونهم حتى الشجاعة”.

وجدد بن قرينة تأكيده أن الحل يكمن في الذهاب إلى انتخابات رئاسية، يتولى بعدها الرئيس المنتخب إدارة الفترة الانتقالية، ويستجيب فيها لتطلعات الحراك الشعبي ويعيد صناعة الدستور ويعيد التوازن للسلطات شريطة عدم المساس بمشروع الدولة الوطنية وعناصر الهوية”، وطالب بضرورة رحيل رموز النظام السابق قائلا: “بدوي وبعض وزرائه ورموز الفساد يجب أن يذهبوا”.

ولم يفوت بن قرينة الفرصة ليثني على دور الجيش الوطني الشعبي، مصرحا “نملك فريقا عسكريا طلائعيا نوفمبريا لم يوجه البندقية لصدور الجزائريين”، مضيفا “هذا الفريق هو سليل جيش التحرير نجح لحد الآن في المهمة وأتوقع نجاحه في المهمة”.

وكانت جبهة العدالة والتنمية اعتبرت على لسان رئيسها عبد الله جاب الله، أن تزكية سليمان شنين رئيسا للمجلس الشعبي الوطني “لا يعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للحزب، وقال :”هذا لا يعنينا فلسنا معه ولسنا ضده”.

كما نشر النائب حسين لعريبي على صفحته الرسمية على الفيسبوك أن نواب جبهة العدالة والتنمية الحاضرين في الجلسة زكوا شنين بشكل فردي ومستقل ولا يعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للحزب”

وأضاف “موقف جبهة العدالة والتنمية عموما والشيخ عبد الله جاب الله خصوصا فإنه لا علاقة لهم بانتخابه ولا يعبر موقف بعض النواب المنتمين للجبهة عن موقفها عامة مع العلم أن الشيخ عبد الله جاب الله لم يشاور أصلا في هذه الخطوة، ولما علم بأن سليمان شنين قد يكون هو رئيس البرلمان قال “إن هذا لا يعنينا فلسنا معه ولسنا ضده”.

من جهتها قالت المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، إن تزكية شنين رئيسا للمجلس الشعبي “هي “عملية تزيينية فاشلة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي”.

وقالت في بيان لها “إنها أمر واقع مثل من سبقه، ولا تمثل تزكيته حالة ديمقراطية إذ هو نتاج هِبة منحتها بقرار فوقي أغلبية برلمانية مزورة ومرفوضة من الشعب الجزائري”.

وأضافت أن “مقاطعة المجموعة البرلمانية للحركة انتخاب رئيس المجلس الشعبي الوطني الجديد تنفيذا للقرار السياسي للحركة سابق ليوم الانتخاب ومعرفة المرشحين انسجاما مع قرار وتوصيات مجلس الشورى الوطني الأخير الذي ألزم مؤسسات الحركة وهياكلها بالتناغم مع مطالب الحراك الشعبي”.

وشددت أنها بقيت بقيت ملتزمة بالاتفاق الذي وقع بين الكتل البرلمانية للمعارضة بمقاطعة أشغال المجلس

كما اعتبرت أن الطريقة المتبعة لانتخاب الرئيس الجديد هي ذاتها التي تم بها سحب الثقة من بوحجة وانتخاب بوشارب ثم سحب الثقة من هذا الأخير بذات الأشخاص من خلال ممارسات الإيعاز الفوقي الذي جاء الحراك الشعبي لإنهائه فلا يوجد أي مبرر لتغير المجموعة البرلمانية للحركة موقفها”.

وقالت إن تزكية سليمان شنين هو “أمر واقع مثل من سبقه، ولا تمثل تزكيته حالة ديمقراطية إذ هو نتاج هِبة منحتها بقرار فوقي أغلبية برلمانية مزورة ومرفوضة من الشعب الجزائري”. وأنه “عملية تزيينية فاشلة للالتفاف على مطالب الحراك الشعبي والضغط على القوى الوطنية الصادقة في كفاحها من أجل الديمقراطية والحريات”.

كما أكدت أنها “ستستمر في كفاحها ونضالها بما منحها الشعب الجزائري من أصوات حقيقية غير مزورة من أجل الحريات والديمقراطية المبنية على الانتخابات الحرة والنزيهة”.

مواضيع متعلقة

مبادرات الحوار المتكررة تصطدم بحائط الرفض السلطوي

Admin

كاتب جزائري: إلغاء الانتخابات سيكون انتصارا إضافيا للحراك

Admin

رأوا فيها خروجا من الأزمة.. سياسيون يرحبون بمبادرة الثلاثي

Admin