Algeria Leaks

تعيش الجزائر وضعا صعبا في الذكرى ال65 لثورة نوفمبر “ثورة المليون شهيد” ضد الاستعمار الفرنسي، حيث يعتقل المجاهدين وتحكم البلاد عصابة دكتاتورية مستبدة، وقد انطلق الشعب في 22 فيفري بثورة شعبية استكمالا لثورة نوفمبر.

وعلى رأس المنظومة المسيطرة على الجزائر اليوم يقبع الجنرال أحمد قايد صالح، الذي ينصب نفسه إلها من دون الله، ويبطش بكل من يتجرأ على معارضته، معتقدا أنه سيكون أقوى من سلفه عبد العزيز بوتفليقة الذي حكم 20 عاما، وسقط في شهر واحد.

ويواصل الشعب ثورته السلمية الحضارية ويستعد لجمعته ال20 من التظاهرات، وهي ذات دلالة رقمية مع سنوات حكم بوتفليقة ال20، حيث يرى المحلل السياسي خلاف سعيدي أنه ستكون تظاهرات سلمية لجمعة الخلاص والفصل في حكم العشرين سنة للرئيس المخلوع ولبقايا النظام.

وقال سعيدي: “أتمنى ان يكون يوم الحسم بسلمية وان تتضاعف الاعداد لأننا قادمون كذلك على ذكرى يوم 5 جويليه وهو يوم الاستقلال”.

وأوضح أن الشعب الجزائري أعطى في الجمعة ال19 اكبر واقوى درس في السياسية للنظام الذي لا يمارس السياسية ولا يريد.

وأكد أن اعتقال المجاهد لخضر بورقعة محاولة فاشلة للنظام لضرب أحد رموز ثورة التحرير، واتساءل هل هو اعتقال أم اختطاف وما هيا الأسباب التي دفعت بقايا هذه النظام لذلك، وهل يقصد من ذلك مساومة هذا الرجل المجاهد العظيم.

كما اعتبر سعيدي أن اعتقال بورقعة قد يكون مرحلة استفزازات جديدة من النظام لدفع الشعب للعنف، كما حاول بموضوع الراية الامازيغية واعتقال النشطاء والتضييق على التظاهرات، والهجوم على المجاهدين ورموز الثورة كجميلة بوحيرد وغيرها من الأساليب.

وقال المحلل سعيدي: وصل النظام للخط الأحمر في الاستفزاز، فاعتقال بورقعة ضرب لثورة نوفمبر، وعار وعيب كبير واهانة للمجاهد وللثورة والشعب.

وطالب باطلاق سراح كل معتقلي الرأي والسياسيين “الذين نراهم يموتون في السجون الجزائرية منذ بداية التسعينات ليومنا هذا، ونلاحظ أن اعتقال بورقعة، جاء في وقت اعيد افتتاح عدة قضايا قديمة تلاحق النظام مثل قضية اغتيال محمد بوضياف”.

وتابع موضحا “جاء الاعتقال في ظرف تعيش فيه بقايا هذا النظام وعلى رأسهم الجنرال أحمد قايد صالح وضع ملاحقة، ومطالبة من الضحايا بإعادة افتتاح التحقيق في الجرائم السابقة، وهو تأكيد أن الشعب يريد معرفة الحقائق، ولم تنطلي عليه كل أكاذيب النظام السابقة”.

ويستخدم الجنرال صالح لافتة “إضعاف الروح المعنوية للجيش” كتهمة جاهزة وفريته لتصفية الخصوم وكل من ينتقد سياسته المعطلة لثورة الشعب، وكيف بجيش تأثر على معنوياته تصريح صحفي أو اتهام لقيادته !، وكيف يستقيم ذلك مع مناورات واستعراضات قايد صالح والتي يعلن فيها أن الجيش على أهبت الاستعداد لصد أي محاولة للهجوم على الجزائر !!.

مواضيع متعلقة

المحكمة تمدد توقيف توفيق وحنون

Admin

لوباريزيان: عنف ضد موظفي السفارة الجزائرية في فرنسا

Admin

موقع اماراتي “أعور” يتساءل عن تراجع المشاركين في الجمعة العشرين !!

Admin