Algeria Leaks
تقارير

الأحزاب ترفض خطاب صالح وتدعو للاستجابة لمطالب الحراك

رفضت أحزاب سياسية وشخصيات وطنية خطاب قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، التي أكد فيها الإسراع في الخطوات المتعلقة بإجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن، وقالوا في مواقف مختلفة إن صالح يصر على ادخال البلاد في نفق مظلم وعدم الاستجابة لمطالب الحراك.

فقد عقب علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات على خطاب قايد صالح بالقول ان عدم ذكر تاريخ 4 جويلية في الخطاب شيء ايجابي، لكن لا تصح انتخابات مستقبلا إلا باشراك من يجب إشراكهم في إيجاد الأدوات التي تدير وتسير الانتخابات ومنها لجنة مستقلة.

وتساءل بن فليس حول مصير الادارة في الانتخابات المقبلة واللجنة المستقلة كيف تكون، وأكد بضرورة وجود حوار شامل للطبقة السياسية وللحراك ولكل الفاعلين وللمجتمع المدني حول  موضوع اللجنة المستقلة.

وقال بن فليس :”الناخبون “الكتلة الناخبة” في الانتخابات السابقة لم تعرف رسميا من الشعب الجزائري، وقد كانت الداخلية تقر وتقرر أنها متكونة من كذا وكذا من الملايين، فمن قال بصحتها ومن صححها ومن شهد بصحتها؟

وأضاف ” مطلوب هيئة مستقلة تقرر هي تسيير الانتخابات وتعين رؤساء المراكز والمقار الانتخابية وتحدد الكتلة الناخبة وتوزع الوقت والقاعات وليس الولاة والادارة المنحازة لسلطة معينة”

من جهته قال رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة إن “الشروط الموضوعية غير متوفرة في الوقت الحالي لإجراء الانتخابات في يوليو المقبل.

وأشار إلى أن انعدام المنافسة فيها (المقاطعة الشاملة) سبب آخر لضرورة تأجيل إجرائها لمدة قصيرة حتى تتوفر تلك الشروط، ولا نقع في أي فراغ دستوري، ولا نسمح بتعطيل مؤسسات الدولة عن أداء أدوارها ودون الالتفاف على مطالب الحراك.

وأكد خلال منشور على صفحته بفيسبوك أن شروط الانتخابات التي تحقق مطلب الحراك في انتخابات شفافة ونزيهة، لن تكون ممكنة إلا بـ”بإنشاء لجنة وطنية مستقلة للانتخابات تشرف وتنظم وتراقب وتعلن النتائج، تكون مسؤولة عن مراحل العملية، والبحث عن طرق لاختراق جدار الأزمة عن طريق حوار حقيقي وجاد وتمثيلي وغير إقصائي، وأن يستمر الجيش بمرافقة الحراك ويضمن نزاهة العملية الانتخابية.

وبشأن ما يقال عن الفراغ الدستوري الذي ستدخل فيه البلاد في حال عدم تنظيم انتخابات في الرابع من جويلية القادم دعا بن قرينة إلى البحث عن الحلول السياسية والتي لا تخرج عن نص الدستور وروحه وهي موجودة في إطار الاجتهاد.

كما وجه رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية محسن بلعباس، انتقادات حادة لتصريحات قائد الجيش، وقال إن قائد الجيش، وبرغم عدم مهاجمته قوى المعارضة، فإن مواقفه مترددة.

وأضاف “على الرغم من أنه لم يهاجم هذه المرة من يسميهم أولئك الذين يسعون لعرقلة الحل الدستوري، إلا أنه لا يزال متذبذباً بين مواقف ضيّعت الكثير من الوقت للأمة، والحقيقة أن لا أحد سعى لعرقلة (الحل الدستوري)، لأنه ببساطة ليس حلاً بل مشكلة”.

وقال بلعباس على صفحته بفيسبوك: “بعد أسبوعين من الامتناع عن الكلام، يعيد رئيس أركان الجيش خطابه للأمة من داخل الثكنات، ويواصل تأكيده على الانتخابات الرئاسية دون المرور بفترة انتقالية قادرة على وضع الآليات، ومنها هيئة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، والتي تضمن انتخابات شفافة وحرة وتناوباً ديمقراطياً على السلطة”.

مواضيع متعلقة

قضايا فساد بالجملة أمام القضاء ولا نتائج حقيقية للمتابعات

Admin

“المجرم”: قايد صالح “ميكيافيلي” يعطل الحراك ليحافظ على النظام

Admin

توفيق رباحي يكتب..المعنى الحقيقي لـ”يتنحاو قَع”

Admin