Algeria Leaks

استنكر رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية “الأرسيدي” محسن بلعباس اعتقال سلطة الأمر الواقع للمجاهد الكبير لخضر بورقعة، مؤكدا أن الجميع يقول مرارا وتكرارا ويعرف أنه منذ عام 1962 الجيش هو من يعين الرئيس الجزائري.

وشدد بلعباس على أن تعيين الجيش للرئيس هي حقيقة تاريخية لا يمكن انكارها، ولا زالت مستمرة، فالجيش حاب يعين الرئيس القادم للدولة الجزائرية.

واعتبر رئيس الأرسيدي أن ما يجري من قبل النظام خلال الأسابيع الأخيرة في الحقيقة يؤكد أن النظام ما زال ذاته الذي كان يحكم قبل الحراك الشعبي، وأن أساليب النظام هي ذاتها المتبعة منذ عام 1962.

وقال إن ما يجري يؤكد أن النظام الجزائري ما زال ذاته نظام فاسد تسلطي قمعي ودكتاتوري وتخويني، وتليق به كل الأوصاف المشينة.

وأضاف “نحن لم ننسى أن هذا النظام قتل المجاهدين عبد الكريم بنقاسم وشعباني وغيرهم”.

وعن بيان منظمة المجاهدين الذي استنكر تشويه تاريخ بورقعة، ولم يعقب على اعتقاله ومحاكمته، رأى بلعباس أن التنديد على قلته جيد، فلم يكن متوقع أن تدخل هذه المنظمة في هكذا مساءل وهي تُحرك من طرف السلطة الفعلية والجيش.

وخلص بلعباس إلى اعتبار أن النظام يؤكد أن هؤلاء -أي العصابة- ليس لديهم أي نية للذهاب بالجزائر إلى بر الأمان ونظام سياسي جديد، ومع ذلك نؤكد لهم أنهم مخطئون، فالجزائريون كلهم عزم على استغلال الفرصة المتاحة وعدم التراجع عنها.

وفي سياق متصل، قال رئيس الأرسيدي إن مسيرات الطلبة منذ بداية الحراك يظهر فيها العزم الكبير ويعول عليها المواطنين، كما أن مسيرات هذا الأسبوع كان من المهم أن تنجح لأننا على أبواب العطلة، وهي أيضا تمهد للتجنيد الأقوى الذي سيكون يوم الجمعة العشرين الموافق الخامس من جويلية ذكرى الاستقلال.

وعن حمل الطلبة في مظاهرات أمس الثلاثاء لصور قادة ثورة التحرير وشهدائها، اعتبر بلعباس أن الطلبة ككل المواطنين لا يقبلون اعتقال لأحد رموز الثورة الجزائرية، وأظهروا برفع اللافتات والصور رفض التعسف واعتقال رموز الثورة.

مواضيع متعلقة

الملايين يردون على القايد في الجمعة السادسة: لا لـ102

Admin

دبوز: الشعب أفشل كل مواعيد السلطة للالتفاف على الحراك

Admin

الوقت يداهم العصابة

Admin