Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر

الأفلان يمهل بوشارب يوما فقط للرحيل..واستخدام “القوة” مطروح

قالت مصادر اعلامية متعددة إن المهلة التي منحتها الكتلة البرلمانية لحزب الأفلان لمعاذ بوشارب للاستقالة “بطريقة حضارية” من رئاسة المجلس الشعبي الوطني تنتهى يوم غدا الأربعاء.

ووفقا للمصادر فإنه في حال رفض بوشارب الاستقالة بحلول يوم الأربعاء فإن الكتلة البرلمانية للأفلان قد تلجأ إلى أساليب أخرى لدفعه لذلك منها منعه من الوصول إلى مكتبه.

وقال مكتب كتلة الأفلان التي يترأسها خالد بورياح، في بيان له، إن الأمين العام للحزب محمد جمعي، طلب يوم 16 ماي، من الرئيس الحالي للمجلس الشعبي الوطني مغادرة منصبه “بطريقة حضارية”، كما سبق وأن قام نواب الافلان بتجنّب أنشطة البرلمان احتجاجًا على رفض معاذ بوشارب الاستقالة.

وأمس الإثنين وجهت الكتلة البرلمانية لجبهة التحرير الوطني بعد اجتماعها ، طلبا لبوشارب المغادرة، من منصبه، ليلقي في حالة استجابته نفس مصير سعيد بوحجة، الذي تمت تنحيته من على رأس المجلس الشعبي الوطني بالقوة.

وتقول المصادر إنه فور استقالة بوشارب سيتم انتخاب رئيس آخر للمجلس الشعبي الوطني الذي سيكون من الافلان صاحب الأغلبية ، مع استبعاد عودة سعيد بوحجة.

وكان أبو الفضل بعجي، القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني، قال أمس إن رفض معاذ بوشارب، الرحيل عن رأس البرلمان، هدفه زعزعة استقرار البلاد وإطالة أمد الأزمة التي تعيشها البلاد.

وأكد بعجي أن قرار تنحية معاذ بوشارب، عن رأس البرلمان والهيئة التنسيقية ، جاء نزولا عند طلب نواب البرلمان وأعضاء الحزب والحراك، مشيرا إلى أنه أحد الباءات التي طالب الحراك الشعبي برحيلها .

وأشار إلى أنه تّم الطلب عبر بيان من بوشارب، الانسحاب من رئاسة البرلمان ، وأغلب النواب لم يستصيغوا الطريقة التي أتى بها على رأس البرلمان.

وكانت بدأت الخميس 16 ماي خطوات حاسمة من أجل تنحية معاذ بوشارب من رئاسة المجلس الشعبي الوطني، بعد أن رفض كل مطالب النواب والشارع بالتنحي والرحيل.

وسيضفي نواب جبهة التحرير الوطني وبعض نواب التجمع الوطني الديمقراطي الطابع الرسمي لسحبهم الثقة من رئيس الغرفة السفلى للبرلمان، مما يمهد الطريق لإجباره على المغادرة.

وتجيئ هذه الخطوة بعد تغيير قيادة الافلان، حيث تم انتخاب محمد جميعي أمينا عاما للحزب، مما يتسبب في خسارة معاذ بوشارب غطاءه السياسي، إضافة إلى مقاطعة غالبية النواب لأنشطة البرلمان تحت رئاسة بوشارب، بما في ذلك الأنشطة المتعلقة بالحكومة.

وكان رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني خالد بورياح دعا رئيس البرلمان إلى الاستقالة من منصبه استجابة لمطالب الحراك الشعبي.

وقال بورياح الذي تم تنصيبه مؤخرا رئيسا جديدا للكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني صاحب الأغلبية في البرلمان والمجالس المنتخبة ان «المجموعة البرلمانية للحزب في البرلمان ستحاول تفعيل مبدأ التفاوض مع رئيس المجلس معاذ بوشارب لإقناعه بضرورة الاستقالة من منصبه».

واضاف “اننا سنعمل على إيصال مطالب الشعب الجزائري للبرلمان لأن حزبنا جزءا منه وذلك من خلال دفع بوشارب الى الاستقالة”.

مواضيع متعلقة

هكذا تريدها السلطة..لجنة دون صلاحيات وحوار بلا ضمانات !

Admin

عودة الجبة السوداء للشارع

Admin

“البوشي” ملك الكوكايين في المحكمة.. ماذا عن بقية الرؤوس الكبيرة ؟

Admin