Algeria Leaks

أدانت اليوم الخميس محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، كمال شيخي الملقب بالبوشي بالسجن النافذ 10 سنوات وغرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري.

كما تم حرمان البوشي لمدة 5 سنوات من الصفقات العمومية مع إلزامه بـ 10 ملايين دج للطرف المدني

ووصل البوشي إلى المحكمة عصر الخميس بعد جلبه من سجن الحراش للاستماع إلى الحكم ، بعد أن كان عرض أمس الأربعاء أمام قاضي التحقيق الذي استمع إليه في قضية المحافظين العقاريين.

وكان وكيل الجمهورية بمحكمة بسيدي امحمد التمس مساء أمس، عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا ومليون دينار جزائري في حق البوشي في قضية الرشاوى التي سلمها لمحافظين عقاريين ورؤساء مصالح التعمير في مختلف بلديات العاصمة، حسبما نشرته جريدة الخبر الجزائرية.

تقرير سابق عن فضيحة الكوكايين

وكنت جلسة محاكمة البوشي الذي يوصف بأنه “ملك الكوكائين”، شهدت أمس أحداثا وتفاصيل دراماتيكية، حيث حاول ملك الكوكائين التنصل من فضيحة تهريب المخدرات زاعما أن من حاولوا توريطه بها موجودون الآن خلف القضبان.

وقال البوشي إن قضية تهريب 700 كلغ من الكوكايين التي تم حجزها بميناء وهران في مايو 2018 “ملفقة” وأن من حاولوا توريطه فيها هم اليوم وراء القضبان.

فيما كشفت وقائع الجلسة قيام البوشي بتصوير مقاطع فيديو أثناء تسليمه مبالغ مالية وهدايا ورشاوي للموظفين والمسؤولين الذين كانوا يقدمون له التسهيلات الإدارية في مشاريعه العقارية والتجارية.

تقرير حول فيديوهات البوشي التي عرضت في المحكمة

وعقدت جلسة محاكمة البوشي الأربعاء في محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، حيث مثل 12 موقوفا في قضيته المتعلقة باستغلال النفوذ، واستغلال الوظيفة وقبول هدايا من البوشي مقابل منحه التسهيلات لمشاريعه العقارية بالعاصمة.

وعُرض في المحكمة أشرطة فيديو تظهر تعمد البوشي تصوير الموقوفين بكاميرات شركته وبهاتفه الخلوي لابتزازهم في حالة تقديم معلومات عنه، حسب ما أفاد وكيل الجمهورية وقيامه” بإرسالها للمعنيين عبر الواتساب.

وتبين خلال الاستجواب أن الموقوفين، وهم موظفون أو رؤساء قسم التعمير بعدة بلديات بالعاصمة، كانوا يترددون على المقر الرئيسي لشركة كمال “البوشي” لتلقي مبالغ مالية مقابل وعود بتسوية ملفاته، على غرار منح تراخيص لإقامة المشاريع العقارية.

وتم خلال جلسة المحاكمة عرض أشرطة فيديو تم تصويرها داخل مقر شركة المتهم الرئيسي ثبت من خلالها أن الموقوفين تلقوا رشاوى بالدينار الجزائري وبالعملة الصعبة اضافة الى منح بعضهم جوازات سفر الحج أو العمرة من قبل المتورط الرئيسي.

ولدى استجوابه بتهمة التحريض على استعمال النفوذ وتقديم رشاوى لموظفين مقابل أعمال هي من واجباتهم، أجاب البوشي أن الامر “لا يتعلق برشاوى، بل بمساعدات مالية يقدمها لكثير من المواطنين الذين هم في حاجة إليها”.

أما عن سبب تردد هؤلاء الموظفين على مقر شركته، فقال أنه بحكم جهله لقواعد النشاط العقاري، يضطر الى “طلب الاستشارة منهم”.

يذكر أن البوشي الحبس الاحتياطي منذ يونيو 2018، ومتابع رفقة 12 متهما آخر في أربع قضايا من بينها تهريب 700 كلغ من الكوكايين عبر ميناء وهران.

وقد وأظهرت التحقيقات في قضية الكوكايين تورط عدة أشخاص مقيمين بالعاصمة، كما أن شركة استيراد اللحوم التي يملكها البوشي تعتبر مالكة البضاعة التي وجدت بداخلها المخدرات.

مواضيع متعلقة

لماذا يخشى الجنرال قايد صالح من تعليق بالفيسبوك ؟

Admin

فشل حكومة بدوي يُفسد على الجزائريين فرحة العيد

Admin

ردا على دعوة صالح للحوار..”حمس” تدعو للاستجابة لمطالب الحراك

Admin