Algeria Leaks

بدأت مظاهرة الجالية الجزائرية في العاصمة الكندية مونتريال بدقيقة صمت على روح الدكتور كمال الدين فخار، الذي قضى في مشفى البليدة إثر الإهمال الطبي المتعمد أثناء اعتقاله في سجن غرداية.

وتحدى المتظاهرون المطر الغزير الذي كان يتساقط للمشاركة في المظاهرة الأسبوعية دعما للحراك الشعبي في الجزائر ضد حكم العصابة.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “يا قايد صالح راك ثقيل على الشعب,, روح يضربولك الخفيف”، و”انتهى زمن  فرض الرؤساء”.

في المقابل، تظاهرت المكونة الجزائرية للأسبوع الـ 15  بساحة الجمهورية بباريس تحت حرارة فاقت الـ 31 درجة في أواخر شهر رمضان، لتأكيد دعمها للمطالب الشعبية في الحرية ودولة مدنية ديمقراطية بعيدا عن حكم العسكر.

وكما في مونتريال، بدأت الوقفة في باريس بدقيقة صمت تحت شعار “حقيقة و عدالة لكمال الدين فخار” و هتافات بصوت واحد ” قتلة و عدالة لكمال الدين “.

وطالبت مجموعة “لنحرر الجزائر ” المنظمة للتظاهرة بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين في سجون الجزائر.

وجرى نقاش مفتوح بين المشاركين في التظاهرة بهدف النقاش حول آخر المستجدات وتسليط الضوء على بعض القضايا المهمة وتنوير أعضاء الجالية بها.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها شعارات باللغات العربية والفرنسية من قبيل “صامدون رافضون و لو قتلتمونا”، و”لا دولة لا عسكر ،الشعب لينتصر” ، و” لا آل سعود لا فرنسا و التاريخ لا ينسى”.

كما رفع المتظاهرون أطول علم جزائري تعبيرا عن حب الوطن.

واستمرت التظاهرات للجالية الجزائرية في مختلف الدول بالتزامن مع استمرار الحراك الشعبي داخل الجزائر للأسبوع الخامس عشر.

وانطلق الحراك في 22 فيفري الفارط ضد حكم العصابة للبلاد، وبدأ باسقاط العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ثم اجباره على التنحي.

مواضيع متعلقة

مقري يشن هجوما كاسحا على العمامرة بعد جولته الخارجية

Admin

حيلة العصابة.. إن لم تكن مع القايد فأنت من نزار !

Admin

عريب: مسؤولو النظام الحاكم أغبياء وألاعيبهم بائسة

Admin