Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

الجزائر الجديدة تولد بعد القطيعة النهائية مع “إعلام الكذب”

سحر الإعلام بأيدي الدجاجلة الصغار يعمل كآلة لصنع الأكاذيب والتضليل الممنهج، وهو ما أوقع آثارا كبيرا على الجزائر طوال سنوات حكم العصابة الفاسدة، ما يستدعي استبدال مزمار الكذب بأوتار الحقيقة.

الجزائر الجديدة التي ينشدها شبعنا ستولد مع إحداث القطيعة النهائية مع الدعاية والتضليل وصناعة الكذب في منظومة الإعلام في القطاعين العام والخاص، لأن وقع وآثار هذه المنظومة الإعلامية على النسيج الاجتماعي وعلى الرأي العام كانت كبيرة على مر السنوات وكادت أن تعصف بوحدة الأمة وبنسيجها الاجتماعي، كما يرى برفسور الإعلام رضوان بوجمعة.

ويوضح أن أكبر ورشة يجب أن تفتح هي إعادة تأسيس المنظومة الإعلامية في القطاع العام حتى تؤدي دورها في ضمان الخدمة العمومية وحق المواطن في الإعلام وفي الحصول على المعلومة دون ممارسة التشويه والتضليل والدعاية.

🔲 ماتصلحلهمش برك سينو يقولوها…..

Posted by ‎حراك شباب باتنة‎ on Sunday, June 30, 2019

تبدأ هذه الورشة باستئصال ورم الفساد في القطاع الإعلامي العمومي والذي تفشى بشكل واسع، جراء تعارض المصالح وانتشار المؤسسات السمعية البصرية الخاصة التي يملكها مختلف المسؤولين على القطاع الإعلامي العمومي، والذين أبرموا لسنوات عديدة صفقات خيالية، في ممارسات مفضوحة يعرفها العام والخاص في القطاع الإعلامي، وهو الفساد الذي أدى حتى إلى بيع أرشيف التلفزيون للقنوات التلفزيونية العربية المتصهينة.

هذا التغيير، يقول بوجمعة، يمر حتما بمحاكمة المسؤولين عن التلفزيون الذين غرقوا في الفساد وممارسة التخوين ضد رموز الأمة مثل عبد الحميد مهري وأحمد بن بلة وحسين ايت احمد وعلي يحيى عبد النور.. ويوم أمس مع المجاهد لخضر بورقعة، لأن تلك الجرائم المرتكبة لا تسقط بالتقادم وتمس بذاكرة الأمة الواحدة والموحدة، وتعطي شرعية للخطاب الاستعماري الذي يريد إعادة تزييف الحقائق حول التاريخ الاستعماري الدفين ضد الجزائريين والجزائريات.

هجوم التلفزيون على بورقعة والتشكيك في جهاده هو حرب دنيئة على ثورة التحرير وإهانة للشهداء والمجاهدين.إنه تتفيه لتاريخ الجزائر.

Posted by Nadjib Belhimer on Sunday, June 30, 2019

وينبه أستاذ الإعلام في جامعة الجزائر أن تغيير المنظومة الإعلامية، يستلزم كذلك إحداث قطيعة مع قواعد تعيين المسؤولين على رأس المؤسسات الإعلامية العمومية، بمنع تعيين كل من يكون على علاقة من قريب أو بعيد مع الأحزاب السياسية وشبكات الولاء السياسي والمالي على مختلف المستويات.

كما يستوجب مسار هذه التغييرات، كما يرى بوجمعة، تجريم كل خطابات الكراهية التي انتشرت في القطاع العام، والتي مورست ضد الأطراف المعارضة تارة باسم الثورة وتارة باسم الدفاع عن المؤسسات السيادية وتارة باسم وطنية مغشوشة، خطابات ذهبت ضحيتها كل الأطراف السياسية المعارضة للعمق الاستراتيجي للسلطة.

في ذلك اليوم فقط، يعود الإعلام العمومي إلى مهامه في ضمان الخدمة العمومية، ويساهم في بناء الفضاء العمومي وبروز النخب الحقيقية التي تنير الطريق نحو بناء جزائر الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والمجتمع المفتوح.

مثلث الكاسكيطة، القضاء الذي لم يتحرر والاعلام القذر ..أخطر من مثلث برمودا ،تختفي عادي

Posted by ‎عبد الغني بادي‎ on Sunday, June 30, 2019

أبشع من التملق والفساد هو أن تُعلن التوبة عنهما، ثمّ تعود لتُمارسهما بأكثر حِدّة مما كنت تفعل.عن صحافيين وإعلاميين وقضاةٍ ومثقفين و… أتحدث.

Posted by ‎Mustapha Bastami مصطفى بسطامي‎ on Saturday, June 29, 2019

مواضيع متعلقة

سقطات مقري تفتح عليه غضب نشطاء الثورة

Admin

شخصنة المؤسسات.. ماضي خالد نزار وحاضر قايد صالح

Admin

معتقلو الرأي صامدون رغم مماطلة عدالة التلفون

Admin