Algeria Leaks
تقارير ملفات ساخنة

الجزائر على موعد من الحرية شاء النظام أم أبى

رأى مراقبون دوليون أن إصرار الشعب الجزائري على مطالبه وتمسكه بالسلمية في مشهد عجيب سيؤدي حتما إلى تهاوي النظام القائم الذي يحكم البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962، مؤكدين أن مساعي النظام التي وصلت لافتعال العنف تعني أنه أفلس تماما ويعيش لحظاته الأخيرة.

وعبر سفيان جيلالي رئيس حزب جيل جديد عن تفاؤله قائلا: “انا متفائل جدا لانه رغم مناورات النظام الكثيرة الا ان إرادة الشعب اقوى من خداع هذه الزمرة، وستذهب هذه الزمرة واحد بعد الاخر والشعب الجزائري سينتصر لا محالة”.

ولفت جيلاني إلى أن لجوء العصابة الحاكمة للقمع والاعتقالات لن يرهب الشعب الجزائري الذي كسر حاجز الخوف ولم تعد تنطلي عليه تهديدات العصابة، منددا في الوقت ذاته باعتقال النساء وتعريتهن.

وفي هذا الشأن قال جيلاني إنه “تصريف غير مقبول تماما في المجتمع الجزائري الذي يحترم المرأة”، معتبرا أن هذه العملية تندرج في عدد من الاحداث التي وقعت في الجمعة الأخيرة “بينها حصار العاصمة لمنع وصول المواطنين من الولايات المجاورة لها، واستعمال بعض الشباب المغرر بهم من قبل السلطة، ليعطوا الحجة للشرطة لالقاء قنابل الغاز المسيل للدموع داخل النفق، وهو مبرر غير مقبول”.

وأكد رئيس حزب جيل جديد أن محاولة كسر الحصار الشعبي على النظام من كل الجوانب باستخدام القمع والعنف والاعتقالات هو قرار استراتيجي وسياسي وليس قرار شرطي في الشارع.

وردا على سؤال حول إصرار النظام على هذه الحلول المكلفة والخطيرة بدلا من الاستماع لمطالب الشعب، قال جيلاني: “هذه اقل تكاليف للشعب وليس للذين استلوا على الدولة وثرواتها، فقد قاموا باعمال فضائح وفساد ومتخوفين من تغيير السلطة وفتح ملفاتهم، وسيستعملوا كل الإمكانات للبقاء وحتى خلق فوضى عارمة.. عمليتهم هي تخويف المواطنين ثم الدفع بالقمع مباشر”.

من جهته، لفت الدكتور عبد العالي أستاذ العلوم السياسية إلى أن النظام تحرك بكل قوة لإفشال الجمعة الثامنة واغلق الولايات حتى حاول اغلاق بعض مناطق العاصمة نفسها، لمنع تدفق المتظاهرين للساحات.

وأكد افتعال النظام لبعض الأحداث لتخريب التظاهرات السلمية، مثل حضور قوات أمن ملثمة بسيارة شرطة، ثم احراق السيارة والاعتداء على الشرطة، ووجود شاحنات تعتدي على سيارات المواطنين”.

وحذر الدكتور العالي الحكومة من الانسياق في منزلق خطير، وأن عليها أن تعرف ان وزرائها لن يستطيعوا زيارة الولايات، وأن الشعب سيتصدى لهم بالمسيرات السلمية.

بدوره، قال القيادي بالجبهة الإسلامية للإنفاذ كمال قمازي إن المشهد الجزائري حاليا يتكون من صورتين، الأولى صورة يصنعها الشعب في تظاهرات سلمية راقية تتفاعل فيها كل الشرائح من قضاة ومحامين ومجالس بلدية وطلاب وأساتذة جامعات وعمال بريد وغيرهم.

والصورة الثانية، وفق قمازي، هي الصورة البائسة التي يقدمها النظام الفاسد بالانزلاق الخطير نحو القمع والعنف.

وشدد قمازي على أن حل الأزمة الحالية هو حل سياسي، والهيئة الناخبة التي تتكون من أكثر من 20 مليون جزائري خرجت للشارع وصوتت بدون صناديق، ولكن العصابة التي تحكم تريد ان يعودوا بالجزائر للسنوات التسعين، وها نحن نرى بيان المديرية العامة والكذب المفضوح فيه.

مواضيع متعلقة

قايد صالح يريد صناعة “بوتفليقة جديد”

Admin

جاي للعرس بلا عرضة!

Admin

لماذا يخشى الجنرال قايد صالح من تعليق بالفيسبوك ؟

Admin