Algeria Leaks

تتزامن الجمعة العشرين للحراك الشعبي السلمي هذا الأسبوع مع ذكرى ثورة التحرير العظيمة ثورة المليون شهيد، ما يعطي شحنات معنوية وطنية عالية للجزائريين الساعين لاستكمال تحرير البلاد من بقايا الاستعمار الفرنسي.

ورأى الناشط السياسي علي ضرار أن ذكرى ثورة التحرير تعتبر فرصة للسلطة الفعلية الحاكمة لتقديم مبادرة حسن نية للشعب، واثبات خطابتها عن النوفمبرية والبادسية.

وقال ضرار إن السلطة الفعلية الان يتكلمون عن النوفمبرية والبادسية ونحن نقول لهم هذه فرصة في عيد الاستقلال 5 جويلية قوموا بشيء تسعدون به الشعب الجزائري ويثبت ادعائكم أنكم تريدون العودة بالجزائر إلى تلك الرمزية، فأطلقوا سراح المساجين والمعتقلين، وخففوا التضييق على العاصمة، وأوقفوا مظاهر العنف ضد المظاهرات، وبما أنكم تستطيعون التحكم بكل أجهزة الأمن فأوقفوا الكلام عن تأطير الحراك، وأطروا أنتم بشرطتكم الحراك، واضمنوا المداخل.

وأضاف أن الكرة في ملعب سلطة الأمر الواقع، والحل بسيط، وهو الحوار لتفعيل المواد 7 و8 من الدستور، وعليكم الاتعاظ من أسلوب العصابة السابقة الذي حاول تمرير العهدة الخامسة بأسلوب التوائي فاصطدموا في الحائط، وكذلك سيحصل معكم الان عبر محاولات احتواء الحراك.

واستدرك ضرار مؤكدا نضج الحراك ووعي الشعب الذي لم يتأثر بخطابات الجنرال أحمد قايد صالح رئيس الأركان، والمتنفذ الفعلي في السلطة.

وأكمل ضرار قائلا: “من محاولات التأثير على الحراك استخدام الظاهرة المداخلية السياسية الجديدة، حيث بمجرد أن تختلف مع السلطة الفعلية بأمر ما حتى يشنو عليك هجمات عنيفة من سب وشتم وسوء أدب والدعوة للدكتاتورية، بما يذكر بشعار الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بأن من ليس معنا في مكافحة الإرهاب فهو ضدنا”.

وقال: عليهم أن يعرفوا أنهم سيفشلون والشعب واعي وها هو يطرد وسائل الإعلام الكاذبة.

من جهته، وصف رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد مصطفى عطوي ما يحدث في الجزائر بالأمر الخطير، فهذا النظام يريد شرعنة ما يقوم به. وضرب عطوي مثلا باعتقال العصابة للمجاهد الكبير لخضر بورقعة، بعد أن قدم رأيه بخطاب قايد صالح الذي بين أن الرئيس القادم للجزائر معروف وان الرئيس موجود ومعين من طرف الجيش.

وقال عطوي: نظريا الدستور يضمن حرية التعبير، ولكن للأسف الجديد فإن سلطة الأمر الواقع تريد تكميم الافواه وكل من يعارضها في الرأي تعتقله أو ترهبه.

وأضاف: كنا نطلب من قايد صالح ان يخرج من الباب الواسع ويوفي بعهده ويقدم السلطة للشعب عبر انتخابات نزيهة بعد إزالة الباءات وتأسيس اللجنة المنظمة للانتخابات ولكن اظن ان قيادة الجيش لا يريدون ان يكون على رأس الجزائر رئيس شرعي منتخب من الشعب، لانهم خائفون.

ومع ذلك، فالشعب متمسك بثورته، ويعلم، كما يقول عطوي، أنه لو توقف قبل أن يحقق أهدافه فالسلطة ستزيد من عنفها وتسلطها، ونحن نرى محاولاته لكسر الحراك عبر فتنة الراية الامازيغية، واعتقال بورقعة، والنشطاء، لتهريب المواطنين.

واعتبر رئيس الجمعة الوطنية لمكافحة الفساد أن “سلطة الامر الواقع تتخبط وتقوم بالتهريب ونشرت عناصر الامن والشرطة وبعضهم بلباس مدني، وهو ما يتطلب مزيد من الحذر والوعي من الشعب، واستمرار الضغط على بقايا العصابة”.

وقال عطوي في رسالة للمواطنين: من لا يستطيع الخروج لأي عذر، يبقى على وسائل التواصل الاجتماعي يدعم مطالب الشعب والحراك، ويصد ذباب السلطة.

ودعا عطوي لجمعة حاشدة وتضامن مع كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ومعتقلي الحراك الشعبي، والمطالبة باطلاق سراح المجاهد لخضر بورقعة .

مواضيع متعلقة

أحزاب معارضة تقرر عقد مؤتمر وطني لبحث حل سياسي للأزمة

Admin

بوشاشي يدعو لحشد جمعة سابعة لإجبار النظام على الرحيل

Admin

تظاهرة الطلبة تؤكد السلمية ومطلب رحيل النظام

Admin