Algeria Leaks

أظهر المتظاهرون تركيزا أكبر على ما يرون أنه حامي العصابة، والمسيطر على مقاليد النظام حاليا، ومن بيده الاستجابة لمطالب الشعب ولا يريد حتى اللحظة، وهو رئيس الأركان ونائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح.

وشهدت المظاهرات شعارا أساسيا في مختلف الولايات للطلب من قايد صالح الرحيل “قايد صالح ديقاج”، و”ما هي عسكرية,, دولة مدنية”، و”الجيش ديالنا والقايد خانا”، و”دولة مدنية ماشي عسكرية”.

وقال شهود عيان ونشطاء إن قوة من الشرطة اعتقلت ليلا في الجزائر العاصمة أحد المتظاهرين الذين كانوا يحملون لافتات ضد الجنرال صالح.

وخلال الأسبوع الماضي بعث قايد صالح برسائل عدة أغضبت الشعب عندما أصر على التمسك بالرئيس المعين عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة نور الدين بدوي، وتمسك بإجراء الانتخابات في 4 جويلية، مؤكدا التمسك بالمادة 102 من الدستور.

وجاءت رسائل صالح والتي كرر بعضها بن صالح، كفتيل جديد زاد اشعال التظاهرات التي كان صالح يعول على أن يخفت بريقها في شهر رمضان الكريم.

كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “مناش حابسين وكل جمعة خارجين”، و“يتنحو قاع” “يتحاسبو قاع”، “صامدون صامدون في حراكنا ماضون”، “لا للانتخابات مع العصابة”، “لا لانتخابات 4 جويلية”، و”ماكنش انتخابات يا العصابات”.

ورأى نشطاء أن إصرار قايد صالح على تطبيق خارطة الطريق التي وضعها بوتفليقة قبل أن يتنحي في 2 أفريل، لن ينجح في كسر إصرار الحراك الشعبي السلمي على النضال لتحقيق تطلعات الشعب.

كما لم تنجح خطوة الجنرال في تسويق اعتقاله لرموز متهمة بالفساد في عهد بوتفليقة، في تهدئة المتظاهرين أو حرف بوصلة مطالبهم.

ولم ينل اعتقال السعيد بوتفليقة والجنرال توفيق والجنرال طرطاق تلك المساحة التي كان يأملها قائد الأركان في برنامج التظاهرات وشعاراتهم، وعلى العكس فقد بقي المتظاهرون مصرون على الهدف الأساسي بالقطيعة الكاملة مع النظام، والمطالبة بمرحلة انتقالية تقودها شخصيات وطنية نزيهة.

مواضيع متعلقة

خبير قانوني: لجنة يونس وتفرعاتها لربح الوقت

Admin

بن صالح يقيل زوخ و5 ولاة آخرين

Admin

(محدث) توقيف السعيد وتوفيق وطرطاق

Admin