Algeria Leaks
ملفات ساخنة

الجمعة 13 ..الحراك يتمسك بمطالبه والشرطة تقمع المشاركين

قمعت الشرطة الجزائرية بعد ظهر اليوم الجمعة المشاركون في الجمعة ال13 من الحراك الجزائري المطالب برحيل النظام.

وقالت وسائل اعلامية وشهود عيان إن الشرطة  استخدمت الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من الدخول إلى مقر البريد المركزي في العاصمة الجزائرية.

واحتشد عشرات الالاف من المتظاهرين صباح اليوم في ساحة البريد المركزي، في جمعة جديدة من الاحتجاجات المطالبة برحيل رموز نظام  بوتفليقة.

وردد المشاركون الهتافات التي تطالب بمحاكمة رموز الفساد والنظام السابق وعدم الاكتفاء بالمحاكمات الشكلية أو الاستدعاءات التي هدفها ذر الرماد في العيون.

ورفع المشاركون شعارات من ضمنها “صائمون صامدون للحراك داعمون”،  و”قضية وقت السلطة ستعود للشعب”

وعبر المشاركون عن تمكسهم بمطالبهم برحيل كل رموز نظام بوتفليقة، وعدم الانصياع إلى حكم العسكر، وركزوا في هتافاتهم أن أول المطلوب رحيلهم هو قائد الجيش القايد صالح.

وأغلقت السلطات الأمنية ساحة البريد المركزي وقامت بتسييجها بالمتاريس الحديدية وسيارات الشرطة وعناصر الأمن على أطرافها لمنع المتظاهرين من الوقوف فيها، ما تسبب في مناوشات بين المتظاهرين الذين ردد بعضهم شعارات مناوئة للشرطة، من قبيل “يا للعار يا للعار.. بوليسي أصبح حقار”، قبل أن يتدخل الناشطون لمنع تطور الأمور إلى مواجهات، وتقرر البقاء والتظاهر قرب الساحة.

وانتقد المتظاهرون منعهم من التظاهر في الساحة، مقابل السماح أمس لمتقاعدي الجيش بذلك، بسبب موقفهم الداعم لقيادة الجيش.

وكانت الشرطة الجزائرية، فرضت طوقا أمنيا، للحيلولة دون صعود المتظاهرين إلى مقر البريد المركزي، وأقامت حواجز بشرية، في الجمعة الثالثة عشرة من الاحتجاجات.

وشارك في مسيرات الجمعة الثالثة عشر رؤسات البلديات تعبيرا عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية في 4 جويلية، وكان رؤساء البلديات في بعض الولايات أعلنوا عن رفضهم اجراء عملية المراجعة الاستثنائية للقوائم الانتخابية بعد استدعاء الهيئة الناخبة.

مواضيع متعلقة

آلاف الحناجر تصدح من باريس دعما للحراك “يتنحاو قاع”

Admin

وعي الطلبة السياسي يتصدى للثورة المضادة

Admin

(فيديو)..هكذا فرض الجنرال توفيق بن صالح نائبا

Admin