Algeria Leaks
ملفات ساخنة

الحراك أسقط الانتخابات..الدستوري يجتمع اليوم للفصل بملفات الترشح

قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن المجلس الدستوري، سيجتمع اليوم الأحد، لأجل الفصل في عملية ايداع ملفات الترشح، بعد انتهاء أجل ايداع ملفات الترشحات لدى المجلس الدستوري.

وذكرت مصادر عدة أن المجلس الدستوري لم يتلق أي ملف ترشح يستوفي الشروط المنصوص علیھا ، ما يعني الغاء انتخابات 4 جويلية بشكل أكيد.

وانتهى  منتصف ليلة أمس السبت أجل ايداع ملفات الترشحات، ولم يتقدم أي مترشح لإيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري، من بين 77 شخصا سحبوا استمارات الترشح.

وأعلن كل من التحالف  الوطني الجمهوري وجبهة المستقبل وهما تشكيلين سياسيين من بين التشكيلات السياسية الثلاث التي قامت  بإيداع رسائل النية لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية، أمس السبت، عن  تجميد مشاركتهما في الانتخابات الرئاسية.

ويرى مراقبون ومتابعون أنه مع حلول اليوم الأحد انتهت لعبة الانتخابات التي قدمتها العصابة لتجبر الشعب على البقاء في نفس السيناريو المكرر منذ الاستقلال عام 1962، لكن الشعب أفشلها بصمود وتحدي، فيما تسعى العصابة لاستخدامها من جديد أو ايجاد لعبة جديدة.

وانتهت اليوم الآجال القانونیة لإيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسیة وذلك بعد مرور 45 يوما على صدور المرسوم الرئاسي الخاص باستدعاء الھیئة الناخبة الذي وقعه رئیس الدولة المعين عبد القادر بن صالح يوم9 أفريل .

وفي انتظار ما سیعلن عنه المجلس الدستوري في الساعات القادمة، يتوقع أن يتم الإعلام عن تأجیل الانتخابات الرئاسیة إلى موعد لاحق ، خاصة في ظل الرفض الشعبي لإشراف وجوه النظام السیاسي القديم علیھا ، بما في ذلك رئیس الدولة عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي وحكومته.

ووفقا لقانون الانتخابات لسنة 2016، تنتهي الآجال مساء السبت 25 ماي، على الساعة منتصف الليل، فبناء على تاريخ نشر مرسوم استدعاء الهيئة الناخبة في الجريدة الرسمية والذي كان  بتاريخ 10 افريل 2019 وبما ان القانون العضوي المتعلق بالانتخابات يحدد في المادة 140 منه بان الترشيحات تودع في مهلة 45 يوما من هذا الإعلان فبالتالي أجال إيداع الترشيحات ستكون يوم 25 ماي الجاري على الساعة منتصف الليل.

وقال الدبلوماسي محمد العربي زيتوت إنه مع انتهاء ما يسمى بموعد آجال تقديم الملفات للمجلس الدستوري لانتخابات 4 جويلية تدخل البلاد بالفعل في الفراغ الدستوري، والتي كان رئيس الأركان الجنرال أحمد قايد صالح واذرعه يبني دعايته على الخوف من الفراغ الدستوري و”قد ذهبوا إليه بأرجلهم”.

وتابع في تصريحات صحفية “الشعب رفض انتخابات 4 جويلية لأنها كانت ستعيد انتاج نفس المنظومة، وهذه صفعة جديدة لقايد صالح ومستشاريه ومقربيه وجنرالاته الذين ذهبوا ضد إرادة الشعب والمنطق والقانون”.

ورأى زيتوت أن ما حدث هو صفعة كبيرة للعصابة، من كل النواحي، فقد أسقطت عبثية 4 جويلية، وأسقطت إعادة انتاج النظام، وإصرار قايد صالح على الذهاب في هذه الانتخابات.

وأوضح زيتوت أن هذه ثاني مرة يسقط الشعب الجزائري الانتخابات الرئاسية، فقد اسقطها في أفريل عندما كان كل شيء حاضر ليستمر الرئيس المحنط “عبد العزيز بوتفليقة” لعهدة خامسة، وهذه المرة جاء الاسقاط بما لا يقل عن تلك المرة إن لم يكن أكبر.

مواضيع متعلقة

تقرير يفضح فساد بوتفليقة ونكساته في “الساحرة المستديرة”

Admin

باجولي الفرنسي يتحدث عن السعيد..”السيد 15 بالمائة”

Admin

جميعي يدعو بوشارب للاستقالة من رئاسة الوطني

Admin