Algeria Leaks

يحرص كتاب ومثقفون عرب على احاطة الحراك الشعبي الجزائري بالدعم والتأييد والتحذير من الاخطار المحدقة به، لأنه كما يرى بعضهم يبشر بشمس العالم العربي التي ستشرق ولو من المغرب العربي.

وذكر الصحفي الأردني ياسر أبو هلالة بأهمية الجزائر كدولة ذات وزن، ما يعطي لحراكها الديمقراطي أهمية أكبر، ويدق ناقوس الخطر لدى الكيان الإسرائيلي الذي يخشى من بزوغ شمس الديمقراطية في العالم العربي.

وبعيدا عن التحليل، يقول الصحفي الذي عمل مديرا لقناة الجزيرة بين أعوام 2014-2018 “ليس تحليلا، تفيد المعلومات بأن دول الثورة المضادة، ومعها فرنسا وإسرائيل، تدرك خطورة نجاح الحراك الجزائري، ونهوض دولةٍ بمقدرات الجزائر، جغرافيا وسكانا واقتصادا وجيشاً.. وعقدت اجتماعاتٌ خرجت بضرورة تحريك المسألة الأمازيغية في الجزائر، لحرف الحراك عن أهدافه وإشغاله باحتراب أهلي”.

ويرى أبو هلالة أنه عندما ينجح التحول الديمقراطي في الجزائر، سيجد الأمازيغ ألف طريقة للوصول إلى مطالبهم المشروعة في إطار الدولة الوطنية.

وفي ملف الخلاف الجزائري المغربي، يسعى أعداء الحراك الجزائري لاستثمار الخلاف مع المغرب، ولذا فإن المصالحة معه ستغلق باباً مهماً تأتي منه الرياح، كما يرى الكاتب.

وكما نجحت دول الثورة المضادة في صناعة انقسام جهوي في ليبيا، وأغرقت البلاد في حربٍ أهلية، تخطط لإعادة الكرة في الجزائر، لكن نجاحه غير وارد بسبب قوة الدولة وتماسكها.

ويرى الصحفي الضرورة الملحة لحل الخلاف المغربي الجزائري حيث سيشكل ذلك رافعةً للوضع العربي المنهار.

وقياسا بالمشرق العربي، يرى أن الوضع المغاربي يدعو عموما إلى التفاؤل، حيث لم يتعاف العراق من جراحه، وتنزف سورية، ونجح الرئيس الفلسطيني محمود عباس في تجميد القضية الفلسطينية وأفقدها جاذبيتها، أما مصر والسعودية فقد انضمتا إمارتين، ثامنة وتاسعة، للإمارات العربية المتحدة.

وخلص أبو هلالة إلى التأكيد أن هذه دول غاربة تسير عكس طموحات الإنسان العربي وأشواقه ومصالحه. ونبقى بانتظار شروق الشمس من مغربها.

مواضيع متعلقة

قايد صالح: الحوار فقط في إطار الدستور ولتسريع الانتخابات

Admin

سنوات الفراغ الدستوري وتاريخ 9 جويلية

Admin

بن صالح يعيد زغماطي كنائبا عاما

Admin