Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير

الحراك الشعبي يرد على النظام: لا 102 ولا غيرها ارحلو يعني ارحلو

تظاهرت حشود ضخمة في ميدان الجزائر ووسط العاصمة اليوم الجمعة ضد نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجمعة السادسة من الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فيفري، وعم ولايات الجزائر المختلفة.

ورفع المتظاهرون لافتات ضد تدخل الجيش لتفعيل المادة 102 من الدستور، معتبرين أن الحراك انطلق لخلع كل النظام الفاسد المفسد وليس لخلع رئيس “ميت أصلا” واستبداله بآخر، يحكم الجزائر مع طغمة الفساد والدولة العميقة.

كما رفع المتظاهرون أعلام الجزائر، وشعار #يتنحو_يعني_يتنحو  و #تتنحاو_قاع، داعين لاستعادة الشعب لسيادته.

وفي إحدى الشعارات “ماكانش تمديد حنا تاع تمرميد،، ما نخافو حتى تهديد،، عقلية بن بولعيد،، ما يخلعناش لا نحاس ولا حديد،، حتى نديرو نظام جديد”.

وبعد ضغوط شعبية اضطر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (الذي يشغل منصب الرئيس منذ 1999) إلى إلغاء ترشحه لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 إبرايل/نيسان المقبل، وألغاها بوتفليقة مع سحب ترشحه.

ودعا رئيس أركان الجيش نائب وزير الدفاع أحمد قايد صالح، الثلاثاء، إلى تحرّك المجلس الدستوري لإنهاء حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاماً، وتفعيل المادة 102 من الدستور والتي تنص على أن في حال شغور منصب الرئيس، تسند صلاحياته لرئيس مجلس الأمة ل45 يوما ثم يتم تنظيم انتخابات رئاسية في غضون 90 يوما. ويتعين أن يُقر مجلسا البرلمان هذا القرار بأغلبية الثلثين.

لكن مظاهرات الجمعة السادسة جاءت برد شعبي رافض لتدخل الجنرال صالح ورافض لتولي رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئاسة البلاد، ودعت المظاهرات جميع اركان النظام الذي يحكم الجزائر منذ سنوات طويلة للتنحي والرحيل الفوري.

مواضيع متعلقة

الباءات الثلاثة يبحثون عن الشرعية

Admin

بن صالح يواصل التعيينات في المرادية

Admin

الرئيس الجزائري المستعار !

Admin