Algeria Leaks

رد الجزائريون في ولاية قسطنطينة على مزاعم الذباب الإلكتروني للعصابة والشياتين الذين ادعو أن الحراك انتهى في الولاية، فجاءت الحشود في الجمعة ال25 لتقضي على أكاذيبهم.

وأكد الإعلامي والمدون عبد المنجي الخلادي أن الزخم في ولاية قسطنطينة كان في الجمعة ال25 “رهيب”، والجماهير طافت تطالب باستعادة الشعب لسيادته.

وأضاف أن الرد على الذباب الالكتروني والشياتين الذين قالوا ان الحراك قد مات في قسطنطينة جاء في الميدان، وكانت الجمعة ال25 كالمعتاد بزخم جماهيري كبير.

وفي الجمعة ال25 ردد المتظاهرون في قسطنطينة شعارات الحراك بدولة مدنية ماشي عسكرية والقايد صالح شيات الامارات، والشعب يريد الاستقلال.

هوشة نزار وقايد صالح

وعن خلافات الجنرال احمد قايد صالح رئيس أركان الجيش ووزير الدفاع السابق خالد نزار، حذر خلادي من آثار اشتباك العصابة على الجزائر والحراك الشعبي السلمي.

وتساءل خلادي: لماذا لم يتحدث خالد نزار عن هذه التجاوزات والفساد في عام 2014، أو عام 2016، ولماذا اختار هذا الوقت الحساس.

وكان نزار هو من سجن الشهيد عبد القادر حشاني لانه ارسل رسالة لاخوانه في الجيش يحثهم على عدم اطلاق النار على المواطنين الجزائريين.

وفي سياق متصل، كتب الصحافي محمود بلحيمر الذي كان يعمل في صحيفة ” الخبر ” خلال تسعينيات القرن الماضي: “خالد نزار يدعو الجيش للتمرد على قائد الأركان. تذكرت أن نزار أدخلني السجن وانا صحافي مبتدئ في فبراير/شباط 1992 بسبب البيان رقم 8 للمسؤول الأول في جبهة الإنقاذ (المحلة) عبد القادر حشاني، هذا البيان نشرته جريدة الخبر في صفحة الإعلانات وفيه دعا حشاني أفراد الجيش إلى عدم استخدام السلاح ضد الشعب. صحافيو الجريدة لا علاقة لهم بالبيان، ومع ذلك اقتحمت قوات الدرك الوطني مقر الجريدة في دار الصحافة وتم اعتقال ثمانية صحافيين، أنا من بينهم، اقتادونا إلى الشراقة حيث بت أول ليلة في حياتي في الاعتقال. أرهبونا وأرهبوا عائلاتنا رغم أننا بعيدون عن الموضوع. أطلقوا سراحنا في اليوم الموالي، وتم الإبقاء على ثلاثتنا في السجن ليومين آخرين، ومن بينهم المرحوم زايدي سقية، الذي خضع لملاحقات أمنية لا يتسع المجال لذكرها وحرم من جواز سفره لعشر سنوات. نزار كان «الشيكور» حينها، واعتبر أننا دعونا الجيش للتمرد. كانت له السلطة والجاه وكل من يقول كلمة لا تعجبه يدخله السجن ولا يعتبرها حقا في التعبير الحر”.

وأضاف بلحيمر في تدوينة قائلا “لكن ها هو اليوم يدعو صراحة للتمرد. إنه تصرف خطير للغاية ويكشف أن الرجل في رأسه ليس حمص فقط، بل إسمنت مسلح! كيف لمسؤول كبير مثله تقلد مناصب المسؤولية الكبرى في الدولة ان يسقط هذه السقطة فقط لأنه على خلاف مع قادة الجيش الحاليين؟! هل يجهل نزار خطر انقسام الجيش أو تمرد قد يحصل بداخله؟!»، مشددا على أن هذا الكلام لا يعني أنه يتملق لقيادة الجيش الحالية”.

مواضيع متعلقة

صالحي: الشعب لن يتخلى عن مكتسبات الحراك

Admin

آخيرًا “بن صالح” يشعر بالقلق.. لكن على ليبيا !!

Admin

جمعة نارية.. الجزائر تربح في كل الميادين والملاعب

Admin