Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

الحراك يتوعد: يامن عاش يامن عاش قايد صالح في الحراش

عبر الحراك الشعبي السلمي عن غضبه من سطوة المؤسسة العسكرية على الساحة السياسية في الجزائر، وتحكمها مجريات الأمور ووقف قائد أركان الجيش نائب وزير الدفاع الجنرال أحمد قايد صالح في وجه المطالب الشعبية.

وظهر الغضب الشعبي عبر شعارات وهتافات عديدة برزت في تظاهرات الجمعة السابعة عشر من الحراك، بينها هتاف “يا من عاش يامن عاش قائد صالح في الحراش”.

ويشغل سجن الحراش في هذه الأيام حديث المواطنين، مع اجتماع عدد من المسؤولين السابقين ورجال الأعمال في زنازينه، وعلى رأسهم الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، والجنرال توفيق، والسعيد بوتفليقة.

وعبر المتظاهرون عن وعيهم الكامل لمخطط العصابة الحاكمة والتي تريد حرف الأنظار عن المطالب الأساسية للشعب بدولة مدنية ديمقراطية وحرة إلى قضية مسرحية المحاكمة لبعض مسؤولين غير موالين للجنرال.

ويطالب الحراك الشعبي بتنحية الرئيس المعين عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الدين بدوي، وتولي مجلس رئاسي من شخصيات وطنية نزيهة مسؤولياتهم، والذهاب لجزائر جديدة عبر مرحلة انتقال ديمقراطي، وانتخابات رئاسية نزيهة، لا تديرها رموز الفساد.

الجنرال قايد صالح الذي كان أحد الداعمين الرئيسيين لعبد العزيز بو تفليقة طوال فترة حكمه التي امتدت 20 سنة، حاول اللعب واستغلال الحراك للقضاء على خصومه في العصابة الحاكمة، واعادت تشكيل النظام بما يضمن بقاء السيطرة بيد الجيش.

من مظاهرات اليوم الجمعة السابعة عشر

قايد صالح الذي يرتبط بصلة وثيقة جدا مع الإمارات قائدة الثورات المضادة في الوطن العربي، تنقل في خطته بين الخداع وتقديم الجزرة والقسوة والقمع وإظهار العصا الغليظة للمحتجين في الميادين.

لكن الجنرال ذو الـ79 عاما لم ينجح في خداع الشعب بكلى الأسلوبين، خاصة وأن الشعب وعي جيدا أساليب الثورة المضادة التي جرت في مصر والسودان وليبيا وغيرها.

كما هتف المتظاهرون اليوم بشعارات وهتافات دائمة ضد الجنرال المسن ، “جيش وشعب خاوة خاوة والقايد صالح مع الخونة”.

مواضيع متعلقة

هل يترأس المغربي بن صالح الجزائر ؟

Admin

تطور لافت لمسيرات الطلبة وشعاراتها

Admin

من هو وزير الخارجية صابري بوقادوم

Admin