Algeria Leaks

استعاد الشباب ثقتهم بنفسهم وبالجزائر وعقدوا آمالهم على نجاح الثورة الشعبية في استعادة الجزائر لموقعها الطبيعي بين الأمم ما يدفعهم لاستبعاد التفكير بالهجرة في الوقت الحالي، بعد سنوات اليأس التي سادت البلاد.

وترى المراقبون أن الثورة الذي اندلعت في 22 فيفري الفارط ساهمت في تراجع ظاهرة الحرقة تجاه أوروبا، مع تزايد حالة الترقب لما ستؤول إليه الأوضاع.

وقال أستاذ علم الاجتماع، الدكتور يوسف حنطابلي في تصريحات صحفي إن الحراك الشعبي، ساهم بشكل كبير في تقليص عدد المهاجرين الجزائريين غير النظاميين، لافتا إلى ارتباط ذلك بالحالة النفسية العامة وخاصة لدى الشاب، وترقب نتائج الحراك.

وأدى الإحساس والأمل بالتغيير الإيجابي لدى الشباب بتفكيرهم إلى استبعاد فكرة الهجرة السرية حاليا، وقال حنطايلي: شعور الشباب بالأمل وبأفق لجزائر جديدة، يساهم في استبعادهم للحرقة في الوقت الحالي، محذرا من تباطؤ الحل السياسي وعودة اليأس لصفوف الشباب.

ويعاقب القانون الذي أقر قبل 10 أعوام أصحاب الهجرة غير النظامية بالسجن لأكثر من 6 أشهر، فيما يسجن عناصر شبكات التهريب ل5 سنوات.

ومع ذلك تزايدت ظاهرة الحرقة في السنوات العشرة، رغم عدم وجود أرقام رسمية، إلا أن أخر تقرير للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان في 18 ديسمبر الماضي قال إن 2160 مهاجرًا غير نظامي غرقوا أو أصبحوا في عداد المفقودين منذ مطلع 2018.

وأوضحت الرابطة أن تم إحباط محاولة هجرة أكثر من8217 شخصًا بين عامي 2015 و2018، كما تم توقيف 14 ألف جزائري على حدود أوروبا في 2017، و 12700 خلال 10 أشهر من 2018. 

من جهتها، رأى المختصة الاجتماعية فضيلة درويش أن أسباب الحرقة لا زالت قائمة، وأن الحراك لم يستطع حلها بعد، معتبرا أن الظاهرة لا يمكن أن تتوقف بين عشية وضحاها

وقالت درويش إن البطالة وأزمة السكن وغلاء المعيشة لا زالت مستمرة، وهي جزء من أسباب الحرقة.

يشار إلى أن المعلومات عن رحلات الحرقة تراجعت بشكل واضح خلال الأربعة أشهر الماضية، كما تقلصت عدد البيانات الرسمية من خفر السواحل أو اسبانيا أو إيطاليا عن رحلات الهجرة غير الشرعية.

مواضيع متعلقة

مراقبون: طلائع قوة الدخول الاجتماعي بدأت في الجمعة 27

Admin

عيد بطعم الحرية

Admin

فرنسا: نتابع تطورات الجزائر دون أن نتدخل

Admin