Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

السلطة وأحزابها في تبادل الأدوار..الارندي يثمن والأفلان يهدد

يواصل النظام في الجزائر اللعب على كافة الحبال في سبيل الالتفاف على الحراك الجماهيري ومطالبه العادلة، ويحاول بكل السبل أن يعطي لجنة كريم يونس “لجنة الوساطة والحوار”، والتي شكلت بقرار من الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، أهمية أو شرعية، وهو من أجل ذلك يتقاسم الأدوار ما بين الدولة والنظام، وأحزاب السلطة التي تحظى بغضب وسخط الجزائريين تاريخيا لدورها الأساس في إفساد البلاد ونهب خيراتها.

وفي الوقت الذي “صُنعت لجنة كريم يونس على عين النظام ومؤسسته العسكرية، فإنه وفي إطار مهمته بإقناع الشارع بتلك اللجنة، والتي حُكم عليها بالفشل مسبقا نتيجة الوعي الجزائري، تعمل على تبادل الأدوار في المواقف السياسية تجاه اللجنة، كنوع من تسويقها على أنها لجنة مستقلة ومحايدة ومنفصلة عن النظام وأركانه، لكن عودة سريعة إلى تاريخ رئيس وأعضاء اللجنة وهيئتها الاستشارية التي تم توسيعها بإضافة شخصيات ووزراء سابقين تفضح مساعي السلطة.

أحزاب السلطة “الأفلان والأرندي”،وفي إطار القيام بما كلفت به من أدوار تحاول الظهور بمظهر الضحية السياسية، نتيجة ما أسمته بإصرار لجنة كريم يونس على استبعادها من الحوار الذي تقوم به، وهي تعلم ان النتيجة والمحصلة واحدة، فالسلطة هي، وهي السلطة، وأي حوار مع طرف منهما نتيجته واحدة .

 محمد جميعي الأمين العام لحزب “الأفلان” ، ومنذ الإعلان المزيف عن بدء لجنة الوساطة والحوار التواصل مع الأحزاب السياسية، واستثناء أحزاب السلطة من ذلك يحاول الظهور وكأنه منسلخ سياسيا عن السلطة ويعمل بمعزل عنها، لذلك يهاجم بين الحين والآخر لجنة كريم يونس ويوجه لها الانتقادات .

حيث انتقد جميعي، تصريحات صادرة عن أعضاء في لجنة الحوار والوساطة بخصوص إقصاء حزبه من الحوار.

وقال إن حزبه مستمر في دعم عمل لجنة الحوار والوساطة التي تشكلت منذ أسابيع، لكنه خاطب من وصفهم “بعض الأشخاص في اللجنة” قائلا:  “إذا رأيت في طريق نجاحك أن لا يشارك حزب جبهة التحرير الوطني حتى تكبر على حسابه فإن الصغير يبقى صغيرا والكبير كبير”.

وتابع “أظن بأن هذه التصريحات زائدة ونضعها في خانة التشهير خصوصا عندما تصدر عن أشخاص نعرفهم، وبعضهم ترشح في الأفلان وفي أول فرصة أراد ذبحها، معتبرا أنها – أي التصريحات- تجرح أكثر من 1.5 مليون مناضل و2.5 متعاطف مع الأفلان.

وأكد جميعي أن حزبه سيقطع طريقه ويواصل مهمته في الوقوف إلى جانب الدولة الجزائرية ولن يوقفه أحد في المساعدة على إخراج الجزائر من الأزمة، حسبما قال.

في ذات الإطار ثمن المكتب الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي” في بيان له ما تقوم به لجنة الحوار وقال أنها إلتزمت بالعمل مع كل الجزائريين، ودراسة كل المبادرات الرامية لوضع آليات الخروج من الأزمة بمرافقة مؤسسات الدولة ، وقيادة الجيش الوطني الشعبي.

مواضيع متعلقة

صحفي: تحضيرات حفل “سولكينغ” كانت تشير لنهاية كارثية

Admin

وعي الطلبة السياسي يتصدى للثورة المضادة

Admin

جمعية العلماء تدعو لهيئة وطنية للانتخابات واستبعاد رموز الفساد

Admin