Algeria Leaks

يواصل شعبنا الانتفاض في الحراك السلمي للجمعة التاسعة عشر مطالبا بقطع الطريق أمام استمرار حكم الفساد والعصابة، والذهاب بدل ذلك إلى جزائر جديدة مدنية وديمقراطية.

في المقابل يواصل المتنفذ الفعلي والمسيطر على النظام رئيس أركان الجيش الجنرال أحمد قايد صالح الحديث في خطابته السياسية للشعب عن أمور هامشية بعيدة عن جوهر المطالب الشعبية الواضحة والثابته.

وهو ما رأى فيه عضو المكتب الوطني لحركة رشاد يحي مخيوبة، عدم فهم من قايد صالح والجنرالات لطبيعة الثورة الشعبية

وقال مخيوبة: قيادة الجيش وعلى رأسها قايد صالح لم يفهموا الوضع الحقيقي ولا المطالب الشعبية التي تتردد في ولايات الجزائر حينما خرج الملايين من الجزائريين والجزائريات بشعارات تصب مجملها في أولا رفض العهدة الخامسة او التمديد للعهدة الرابعة، وتغيير النظيم النظام لدولة مدنية ينتخب مواطنيها من يمثلونها في انتخابات ديمقراطية حرة وشفافة وتمنح كل مواطن الحق في التمثيل او الوصول للحكم عن طريق الانتخابات.

هذي هي مرافقة الجيش للحراك؟ بتوقيف المناضلين و زجهم في مراكز الشرطة

Posted by Yahia Mekhiouba on Friday, June 28, 2019

وأضاف أن الحراك الشعبي يمثل أغلبية التيارات السياسية الموجودة في المجتمع والتي توحدت ضد مشروع العهدة الخامسة التي كانت النقطة التي افاضت الكأس ودفعت المواطنين لاسترجاع الشارع كوسيلة للضغط السياسي بعد أن منعت العاصمة وشوارع البلاد على المواطنين للتعبير عن رأيهم السياسي.

وتابع مخيوبة: ولكن عندما استقال عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الشعب، وبدأنا في البحث عن الحلول، تأكد أن الحل الذي يراه الجيش يختلف عما يريده الشعب.

ولفت مخيوبة إلى ان الجنرال قايد صالح في خطابه الأول والثاني وصف الشباب الجزائري بأنه مغرر به، وهو ما يجب ألا ننساه عندما نريد تحليل تطور خطاب قايد صالح منذ 22 فبراير حتى يومنا هذا.

وأوضح أن قايد صالح عندما طالب الرئاسة بتفعيل المادة 102 أي استقالة الرئيس بوتفليقة، فقد أراد استمالة الشارع والطبقة السياسية بكلامه عن المواد 7 و8 من الدستور.

وعندما استقال بوتفليقة، يكمل مخيوبة، غاب الحديث عن المواد 7 و8 عن خطابات قايد صالح وهنا نفهم أن الجنرال عندما تكلم عن مصطلح العصابة، كان ينوي المناورة لاستعطاف الشباب في خطابه السياسي ، ولكن بعد خطابه في بشار وحديثه عن الأقلية والعلم الامازيغي، اتضح عند المواطن وجهة القايد صالح.

وأضاف أن الشعب يتلك عن استعادة السلطة السياسية، وأن الدولة تبنى عبر انتخابات حرة ديمقراطية من البلدية لرئاسة الجمهورية، فيما قايد صالح يتكلم عن الراية الامازيغية”.

وشدد :مخيوبة قائلا نحن لم نخرج في الشوارع بالملايين لكي نفصل في قضية الرايات، فالراية الجزائرية واحدة وليست قابلة للنقاش، ومحاولة قيادة الجيش جر الشعب لهكذا نقاش، يهدف لكسر عزيمة وعدد الحراك، وتوجيه النقاش نحو القضايا الثانوية عوض الكلام عن المواضيع الجدية وهو مدنية الدولة وتحييد الدور السياسي للجيش.

مواضيع متعلقة

ناشطون:قايد صالح يرعى العصابة وعليه الرحيل معها

Admin

انحطاط التلفزيون العمومي انعكاس لمستوى العصابة

Admin

خطير.. ماذا كان يفعل “المنجل” في قصر الإليزي ؟

Admin