Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

الشعب يسقط “مناورة لجنة الحوار” بالضربة القاضية

بعد أكثر من خمسة أشهر ما زالت جذوة الثورة ملتهبة تكتب تاريخ الجزائر الجديد، وتسعى لمسح سنوات من العار الذي سطره نظام الفساد وحكم الجنرالات، وتنجح في احباط قنابل العصابة التي تلقيها على حراك الشعب لتفتيته واخرها هيئة الحوار التي سقطت بالضربة الشعبية القاضية.

وقال المحامي والناشط الحقوقي عبد الله هبول إن حراك جمعة ال23 كان بمثابة قضية استعجالية أجاب فيها الجزائريون في الولايات ال48 ب”رفض الحوار مع العصابات” في إشارة للجنة التي نصبها رئيس الأمر الواقع عبد القادر بن صالح واسند رئاستها إلى كريم يونس، وكلفها بالشروع بمشاورات لتهيئة الأجواء لاجراء انتخابات رئاسية، بمعني إيجاد الغطاء لفرض خارطة الطريق التي ما فتأ قائد الأركان الجنرال أحمد قايد صالح وهو يتمسك بها، ويقول ان المخرج من الازمة هو الانتخابات الرئاسية.

وتابع هبول أن الشعب الجزائري او المواطن رد في الجمعة الأخيرة من خلال الشعارات والمطالب لا للحوار مع نظام العصابات، وشعارات ضد قائد الأركان خصيصا وفي كل الولايات.

وأكد أن الشعب برهن ان خروجه يوم 22 فبراير لم يكن خرجة مؤقه او نزوة عابرة بل اتخذ قرارا لا رجعت فيه بتغيير النظام السياسي القائم واسترجاع سيادته، وخلال 6 أشهر حقق الشعب نجاحات كبيرة الا ان النظام والسلطة الفعلية ممثلة بقيادة الأركان لا تريد ان تصغي او تسلم بمطالب الشعب وتسلم السلطة له.

ورفع المتظاهرون في جمعتهم الأخيرة شعار “من كان جزء من الأزمة لا يمكنه أن يكون جزءا من الحل”، للمطالبة برحيل الباءات.

ويقود كريم يونس فريق من فتيحة بن عبو واسماعيل لالماس و بوزيد لزهاري و عبد الوهاب بن جلول وعزالدين بن عيسى.

ولفت هبول إلى أن رئيس اللجنة السداسية كريم يونس كان أحد انصار علي بن فليس في صراع جناحي الافلان عام 2003 بخصوص الرئاسيات، وقد طرد من رئاسة البرلمان واختفى عن الأنظار ولم تبقى له إلا بعض التدخلات الظرفية الأدبية، ثم جاء 15 سنة لتعهد السلطة إليه لجنة الحوار بمعنى أن السلطة لديها خارطة طريق معينة تريد ان تفرضها.

وبخصوص بوزيد لزهاري، ساهم في كل مشاريع تعديلات الدستور الذي أجرتها السلطة، وقد كان يوجه مجهوداته لتبير ما تقوم به السلطة.

ومضى هبول قائلا: المفاجأة بنسبة لي هو مشاركة السيدة بن عبو التي كانت تبدو من خلال تصريحاتها السابقة انها لن تساير اراء السلطة.

واما بخصوص إسماعيل لالماس، فقد تلقى جواب الشارع في الجمعة الأخيرة في الشارع مباشرة.

مواضيع متعلقة

عقلية النظام لم تتغير وعزيمة الشعب لم تفتر

Admin

فيديو من “زمن الجاهلية” قبل 22 فيفري

Admin

صندي تايمز: رحيل بوتفليقة مجرد مسألة وقت

Admin