Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

الصحف الدولية تطلق على قايد صالح لقب “الحاكم العسكري للجزائر”

وصفت صحيفة “فايننشال تايمز” الجنرال أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش بأنه “الحاكم العسكري للجزائر”، منبهة إلى أنه زاد من عمليات القمع للإنتفاضة الشعبية السلمية.

وأشارت الصحيفة إلى قيام السلطات باعتقالات جديدة تحسبا لتظاهرات جديدة بعد لقاء منتخبي الجزائر والسنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا المقامة في مصر، لافتا إلى أن زيادة وتيرة الإعتقالات والقمع تأتي بعد خمسة أشهر من الإنتفاضة التي أنهت الحكم الاستبدادي للدكتاتور عبد العزيز بوتفليقة ولكنها فشلت في تحقيق عملية انتقالية للديمقراطية في أكبر بلد أفريقي.

وقالت فايننشال تايمز إن السلطات الحالية في ظل قائد الجيش قامت الشهر الماضي باعتقال العشرات من المحتجين ومنع عددا من مواقع التواصل الاجتماعي، وفشلت في إيقاف المظاهرات المتواصلة في الجزائر العاصمة والمدن الأخرى.

واعتبرت الصحيفة أن مباراة كرة القدم يوم الجمعة ستكون امتحانا آخر، ففوز الفريق الجزائري سيكون بمثابة مبرر للناشطين الخروج وبحماس شديد، كما جرى بعد الفوز في المباريات السابقة.

وتقول داليا غانم- يزبك من مركز كارنيغي الشرق الأوسط في بيروت “هناك نوع جديد من الحزم لدى الجيش ومن الشرطة لم نره منذ بداية التظاهرات، ويقوم الجيش بقيادة قايد صالح بتشديد نبرته وإرسال رسائل للمتظاهرين والتي تقول: لقد قدمنا تنازلات لكم”.

ورأى الصحيفة أن قايد صالح استجاب لمطالب الشعب وضغط على بوتفليقة للاستجابة لمطالب التنحي، لكنه قام بتولي الحكم وتطهير النخبة القديمة واعتقال عدد منهم، في المقابل رفض السماح بنقل السلطة إلى المدنيين.

وقالت إن النظام يعي أهمية المباراة في القاهرة، وحاول تقديم رسالة إيجابية من خلال توفير الطائرات لنقل مشجعي الفريق الوطني، كما سيلتحق الرئيس المعين عبد القادر بن صالح، بالقاهرة لحضور المباراة. ولفتت الصحيفة إلى أن معارضة بوتفليقة ظهرت مبكرا في الملاعب، وهي المكان الوحيد الذي يمكن من خلاله الشبان ممن هم تحت سنة الـ 15 عاما، وهم ربع السكان، حريتهم.

وفي الوقت ذاته، تقول الصحيفة، تتواصل عمليات القمع ضد الصحافة، وقال الوناس غماش، محرر “تي أس إي- ألجيري” ( كل شيء عن الجزائر) وهو موقع إخباري حجب الشهر الماضي : ” السلطات ترفض السماح بأبسط الحقوق مثل حرية التعبير، واللعبة الآن هي محاولة إضعاف الحراك”.

وأشارت فايننشال تايمز إلى حملة السلطات ضد العلم الامازيغي، وقالت على لسلان محللين إن “الحملة المفاجئة تهدف لإذكاء الفتنة بين المتظاهرين ومشاعرهم الوطنية.

ونقلت الصحيفة عن ناصر الجابي، استاذ العلوم الاجتماعية في جامعة الجزائر قوله إن المحاولات “فشلت”. واضاف “ربما نجحت هذه قبل 30 عاما ولكن الجزائريين وضعوا هذا الموضوع وراء ظهورهم”.

وقالت الصحيفة إن قايد صالح يريد إجراء انتخابات شكلية، ولكن المتظاهرين يريدون إعادة تشكيل النظام السياسي واختيار رموز مدنية تسهم في إدارة الحكومة الانتقالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش ظل منذ استقلال الجزائر عام 1962 خلف عدد من الحكومات، لافتة إلى تصريحات قايد صالح بأن المحتجين الذين يطالبون بخروج الجيش من السياسة هم “خونة” يحملون “أفكارا سامة تمليها دوائر معادية للجزائر ومؤسساتها الوطنية ويضمرون الحقد للجيش الوطني”.

ويقول الصحفي غماش “نريد حلا بنهاية الصيف، هناك عجز في الميزانية ونريد رئيسا يتمتع بشرعية شعبية يقوم بفرض إصلاحات (غير شعبية) تخفف من القدرة الشرائية للسكان وفي الوقت الحالي كل شي مشلول”.

مواضيع متعلقة

سقطات مقري تفتح عليه غضب نشطاء الثورة

Admin

القايد صالح يقيل اللواء عثمان ويستولي على المخابرات

Admin

“المحامين” تطالب المركزي بالرقابة على تحويل الأموال لمنع تهريبها

Admin