Algeria Leaks

أمر قاضي التحقيق في محكمة سيدي أمحمد في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء بإيداع المدير السابق لإقامة الدولة عبد الحميد ملزي ونجله الحبس المؤقت في المؤسسة العقابية بالحراش.

وكان رئيس الدولة المعين عبد القادر بن صالح قد أنهى قبل أسبوعين مهام حميد ملزي كمسير لشركة الاستثمارات الفندقية بعد 15 سنة من إدارته لها

وتتواجد الشركة في إقليم بلدية سطوالي غرب العاصمة وتضم فيلات ومساكن يقطنها كبار المسؤولين في الدولة كما تتضمن منشآت كبرى منها المركز الدولي للمؤتمرات.

وذكرت مصادر قضائية أن قاضي التحقيق المكلف بمتابعة ملفات الفساد في “إقامة الدولة” أو “المنطقة الخضراء” أصدر قرار التوقيف بتهمة التجسس الاقتصادي لصالح جهات أجنبية وتهديد الاقتصاد الوطني.

وكان ملزي يسمى الصندوق الأسود لنظام عبد العزيز بوتفليقة، وأحد أقوى المسؤولين نفوذا وأطولهم مكوثا في السلطة.

وكان اسمه قد ارتبط بفضيحة القرن التي اشترك فيها شركات محلية وأجنبية وبعض المسؤولين البارزين، في نيسان/ أبريل 2015، لكنه لم يحضر جلسات القضية !.

وصدر قرار رئاسي بإقالة ملزي في 24 نيسان/ أبريل الماضي.

ويطالب المتظاهرون بمحاسبة كل المسؤولين الفاسدين واستعادة الأموال المسروقة، ورحيل كل رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة الفاسدين.

وينضم ملزي لعدد من المسؤولين السابقين ورجال الأعمال الذين تم ايقافهم في الشهر الأخير عقب مظاهرات شعبية حاشدة انطلقت في 22 فيفري الفارط.

مواضيع متعلقة

الراعي والخماس تفاتنو على نتاع الناس

Admin