Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

العصابة تحيل العاصمة لثكنة عسكرية في جمعة الاستقلال

تشهد الجزائر العاصمة انتشارا مكثفا لقوات الشرطة، خاصة في ساحة البريد المركزي، فيما انتشر قوات الدرك في الطريق السريع، وأصبح الدخول إلى العاصمة بشق الأنفس.

وتتوافق الجمعة العشرين للحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في 22 فيفري الفارط، تمع الذكرى ال57 للاستقلال من الاستعمار الفرنسي عام 1962.

وولدت توافق الحدثين تحدي كبير بين الشعب الذي يستعد للرد على تعنت العصابة والإصرار على بقاء الباءات وخطاب الرئيس المعين عبد القادر بن صالح الأخير، وبين العصابة التي تسعى بكل الأساليب للتشبث بالسلطة وامتصاص الضربة التي تلاقتها بسقوط الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

ولا يبدو أن العصابة قد تراجعت عن نيتها كسر إرادة الشعب الجزائري، وهي التي تتحدث بلسان التهديد والوعيد تارة ولسان الوعود الكاذبة والتهديدات المغلفة بدعوات الحوار المشروط ومنزوع الدسم.

وأمام صلف العصابة، يواصل الشعب مسيرته النضالية بكل عزم وصلابة متمسكا بحقه في الجزائر، وارادته للتغيير والقطيعة مع النظام العسكري، والتأسيس لدولة مدنية ديمقراطية حقيقية كما حلم بها شهداء نوفمبر.

ومن المنتظر أن تشهد ميادين الجزائر اليوم مظاهرات ضخمة تؤكد تمسك الشعب بمطالبه، وترفض تهديدات العصابة، وعروضها الكاذبة.

وتعاهد نشطاء الحراك على تنظيم مسيرة تليق بذكرى الاستقلال وحاضر الثورة التي يعتبرونها استكمالا لثورة التحرير من الاستعمار.

مواضيع متعلقة

حمس عن دعمها لولاية بوتفليقة: الحديث قبل 22 فيفري يختلف عما بعده

Admin

أعوان الحماية المدنية بالعاصمة يتظاهرون دعما للحراك الشعبي

Admin

مفاوضات الشعب وقيادة الأركان إلى أين ؟

Admin