Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي الصح في بلادي

العصابة تدعو للحوار لكنها تخشى من لقاء “سياسي” مع المواطنين !!

في الوقت الذي تصدع العصابة رؤوس الجزائريين بمزاعم أنها تدعو للحوار الوطني وتقبل النقد والرأي الآخر، فإن صوت أفعالها في القمع ومنع الحريات والتضييق على حرية الرأي والتعبير وملاحقة المعارضين يرتفع يوما بعد يوم، فيما تغلب السطوة البوليسية والأمنية على التعامل مع المواطنين والمشاركين في الحراك في الميادين والساحات.

وفضلا عن القمع والتضييق الأمني الذي يتعرض له المواطنون المشاركون في جمعات الحراك الجزائري الـ 21، فقد طال الأمر كل السياسيين والحقوقيين والنشطاء الذين يبدون أي نوع من المعارضة وعدم الموالاة او الإنتقاد للعصابة وزعيمها، ولم يقف الأمر عند حد الزج بأكثر من 60 معتقلا في سجون الأجهزة الأمنية، أبرزهم المجاهد لخضر بورقعة الذي شكل اعتقاله قبل جمعة الاستقلال”5 جويلية” اهانة للجزائر وثورتها التاريخية، بل طال زعماء الأحزاب السياسية والنشطاء المجتمعيين والحقوقيين.

فقد أعلن مساء الجمعة سفيان جيلالي رئيس حزب “جيل جديد”، أن السلطات العمومية والأمنية في ولاية أم البواقي منعت مساء الجمعة جمعية “أوراس ماكوماتس” من تنظيم محاضرة له للنقاش حول الأوضاع الراهنة في البلاد.

وقال جيلالي خلال مقابلة في مقطع فيديو نشره عبر صفحته على “فيسبوك”، أن السلطات المحلية والأمنية بالولاية رفضت السماح بإقامة المحاضرة بحجة مخاطر وإمكانية تدخل أطراف معادية لأي نقاش”.

وأضاف “كان بودنا لقاء المواطنين، لبعث رسالة لتهدئة الأجواء، من أجل الذهاب إلى حل للأزمة بحلول توافقية مع الجميع في إطار الحوار، والظاهر أن السلطات، ليست مستعدة لحد الآن، لفتح المجال للنقاش مع المواطنين”.

وعبر جيلالي عن اعتذاره وشكره للمواطنين الذين كانوا يرتقبون اللقاء، مؤكدا أنه ستكون هناك فرص اخرى لعقد مثل هذه اللقاءات.

منع محاضرة الدكتور سفيان جيلالي

Posted by ‎Soufiane Djilali سفيان جيلالي‎ on Friday, July 12, 2019

مواضيع متعلقة

آيت العربي: سجناء الرأي ورقة ضغط من السلطة لقبول الحوار

Admin

النظام يبدأ لعبة جديدة باستخدام فريق كريم يونس

Admin

بلحسل: حوار “العسكر” يختلف كليا عن الذي تطرحه الأحزاب

Admin