Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

العصابة تستفز الحراك..التماس 10 سنوات سجنا لمتظاهر بالراية الأمازيغية

تواصل العصابة محاولاتها المستميتة لإلهاء الجزائريين بقضايا تحرف بوصلتهم عن الحراك الجزائري الذي يخط طريقه نحو أهدافه دون أن يحيد، وتثير بين الحين والآخر من الملفات ما تحاول من خلاله التغطية على جرائمها.

فقد التمست النيابة العامة لمحكمة عنابة، اليوم الاثنين، 10 سنوات سجنا نافذا ضد متظاهر بالراية الأمازيغية، كان قد اعتُقل يوم 5 جويلية، لرفعه الراية الأمازيغية أمام محكمة عنابة.

وقالت مصادر قضائية إن المدعي العام التمس لدى المحكمة 10 سنوات سجنا نافذا، وغرامة مالية قدرها مليون دينار، وسيتم النطق بالحكم النهائي، في القضية، مساء اليوم.

وكان الفريق أحمد قايد صالح وفي محاولة لإثارة النعرات الطائفية، أعلن الحرب على حملة الراية الأمازيغية خلال مسيرات الحراك الجزائري، وأمر قواته الأمنية بملاحقة واعتقال كل من يرفعها.

وقال خلال أحدى خطاباته إن تعليمات صدرت لمنع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات الشعبية، واعتبر أن رفع هذه الرايات “قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات، ورفع رايات أخرى غير الراية الوطنية من قبل أقلية قليلة جدا” حسب وصفه.

ولقيت تصريحات قايد صالح تجاه الراية الأمازيغية انتقادات كبيرة وحالة من الرفض من الجزائريين والأحزاب السياسية والناشطين، الذين ردوا عليه برفعها خلال المسيرات يومي الثلاثاء والجمعة .

وكانت المحكمة الابتدائية بجيجل أدانت الفتاة التي قامت برفع العلم الأمازيغي خلال مسيرة الجمعة الواحدة والعشرين بالسجن غير النافذ لمدة شهرين، وتغريمها بمبلغ مليوني سنتيم بعد مثولها أمام المحكمة المختصة وذلك بتهمة حمل راية غير الراية الوطنية ومخالفة التعليمات التي صدرت بهذا الخصوص والتي تقضي بمنع تداول أي راية أو رمز من الرموز أثناء التظاهرات باستثناء الراية الوطنية.

كما أودع وكيل النيابة لمحكمة سيدي محمد بالعاصمة 13 شخصا الحبس المؤقت بتهمة المساس بالوحدة الوطنية عن طريق رفع راية غير الراية (العلم) الوطنية طبقا لأحكام المادة 79 من قانون العقوبات، وتم توقيف المحبوسين خلال تظاهرات الجمعة”18″ بعد حملة لقوات الأمن لنزع الرايات غير الوطنية.

وفي شهر يونيو الماضي كشفت عضو الشبكة الوطنية لمناهضة القمع عويشة بختي إنه تم ايداع جميع المتظاهرين الموقوفين خلال مسيرات الجمعة الثامنة عشر وعددهم 19 شخصا، الحبس المؤقت، وتحويلهم الى سجن الحراش، وكانوا متابعون بتهمة “تهديد الوحدة الوطنية بسبب رفع الراية الأمازيغية.

وقال كاتب جزائري في مقال سابق بعد اثارة قضية الراية الأمازيغية إن قضية صراع عربي ـ أمازيغي طعم يرميه الحاكم للشعب، في كل مرة، كي يكسب أيام راحة، ويستجم بعيداً عما قد يصله من حمم انتقادات عن التسيير الكارثي للبلد.

وأشار الكاتب سعيد خطيبي إلى أن هذه القضية هي أطول المعارك عمراً في الجزائر، فهي أكبر سناً من خصام اللغتين العربية والفرنسية، كما أن جنودها لا يتوقفون عن التزايد، ونهايتها ليست قريبة.

وفي إشارة لتصريحات قايد صالح عن الراية الأمازيغية، أشار خطيبي إلى أن السلطة كانت في وقت سابق، تشعل نيران الهويات، وتنتظر وقتاً كي تستعر، وتؤتي أكلها، أما اليوم فقد صارت العملية سهلة، يمكنها أن تلقي عود كبريت في مواقع التواصل الاجتماعي، أو أن يصدر من مسؤول كبير تصريح جارح، أو يبلغ الأسماع انزلاق لفظي من قيادي في حزب أو نائب في البرلمان، كي تتجدد المعركة، ولن تهدأ سوى لتندلع مرة أخرى.

مواضيع متعلقة

ايداع نجل ولد عباس السجن وأمر قبض بحق نجله الثاني الهارب من العدالة

Admin

جيلالي: توقيف حنون يكشف نوايا السلطة الجديدة

Admin

زيتوت: رغم قمع الجمعة ال19 لكنها وجهت رسائل قوية لزعيم العصابة

Admin