Algeria Leaks
الصح في بلادي تقارير

العصابة تفقد صبرها.. ابعاد عبادو عن قيادة المجاهدين

لم يكد سعيد عبادو أمين عام المنظمة الوطنیة للمجاھدين يصدر بيانا صحفيا يدعو فيه لفترة انتقالية تهيئة البلاد لانتخابات ديمقراطية، حتى جاء القرار بتنحيته من منصبه، مع التستر تحت “دواعي صحیة”.

وأعلنت الأمانة العامة للمنظمة بعد يوم من “بيان المرحلة الانتقالية” أنه يتعذر علی عبادو الاستمرار في منصبه بسبب متاعب صحیة حالت دون مواصلته مھامه، وتم تكلیف محند واعمر بن الحاج بالإشراف على تسییر شؤون المنظمة، إلى غاية انعقاد المؤتمر الاستثنائي لانتخاب أمین عام جديد.

ويعد المجاهد سعید عبادو، ثامن أمین عام لمنظمة المجاھدين، التي توالى علیھا كل من إبراھیم حشاني، أحمد مستغانمي، محمد أمزيان يازوران، يوسف يعلاوي، علي كافي، محمد شريف عباس ومحمد شريف دعاس، على التوالي.

وتولى سعید عبادو منصب وزير المجاھدين في حكومة الیامین زروال، خلال الفترة الممتدة من 1994 إلى سنة 1999 وانتخب أمینا عاما لمنظمة المجاھدين من قبل المؤتمر.

وكان عبادو قياديا بارزا في المجلس الوطني، وعضوا في حزب التجمع الوطني الديمقراطي. ودعمت منظمة المجاهدين الحراك الشعبي منذ انطلاقه في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، قبل أن يوقع عبادو البيانات باسمه لاحقا.

وفي بيانه الأخير قبل التنحي، دعا عبادو باسم المنظمة لعقد ندوة وطنية لوضع خريطة طريق تمكن من الإستجابة للمطالب الشعبية في أقصر الآجال، وتسمح لمؤسسات البلاد مواصلة مسارها بصورة عادية ضمن رؤية وطنية متكاملة.

وطالبة المنظمة بتهيئة الظروف لبدء “حوار وطني جاد ومسؤول”، مقترحة “تنظيم ندوة وطنية تضم كل الأطراف الفاعلة من ممثلين للحراك الشعبي وأحزاب سياسية ومنظمات وطنية ونقابات وغيرها”.

وتعد هذه الندوة، حسب المنظمة، الإطار المناسب لمناقشة وإقرار ماينبغي إتخاذه من خطوات ضمن رؤية وطنية شاملة تأخذ طابع ورقة طريق من شأنها أن تمكن في أقصر الآجال من الإستجابة لمطالب الشعب وتسمح لمؤسسات الدولة مواصلة مسارها بصورة عادية.

وطرحت المنظمة رؤية أقرب لمطالب الحراك منها إلى موقف الفريق أحمد قايد صالح رئيس الأركان الذي يصر على فرض خطة بوتفليقة للحل، عبر الذهاب القسري لانتخابات رئاسية تحت ولاية الباءات المرفوضة شعبيا.

ورغم مساعي الجنرال قايد صالح للظهور بشكل إيجابي أمام الشعب في هذا الوقت الحرج إلا أن قراراته في مفاصل الدولة، تؤكد استمراره في مساعي تجديد النظام وخداع الحراك الشعبي واستغلاله لضرب خصوم بالعصابة، كما يرى المحللون.

وسبق قرار اقالة عبادو، قرارات مشابهة برفض نتائج الانتخابات البسيطة مثل انتخاب عميد كلية بسبب فوز أستاذ جامعي ناقد لقايد صالح.

كما سبق قرار الاقالة هجمة شرسة من الذباب الإلكتروني التابع لقايد صالح على عبادو.

الذباب الإلكتروني يهاجم سعيد عبادو قبيل قرار الاقالة

مواضيع متعلقة

أكيلال: اعتقال بورقعة سيقيم القيامة على قايد صالح

Admin

بوكروح: بوتفليقة مريض نفسي وليس جسدي

Admin

الحكومة تستنجد بالرياض لمواجهة الحصار الشعبي

Admin