Algeria Leaks

بعد انفجار فقاعة الهواء التي لم تدم سوى يوم عن انهيار الأورو وتحسن الدينار الجزائري، خرج وزير المالية في الحكومة المرفوضة محمد لوكال في جملة أرقام متعارضة سعى من خلالها لرسم صورة وردية عن الوضعية المالية للجزائر التي وصفها بأنها “مريحة نسبيا” و تمنح لها هامشا “معتبرا” للتصرف بالرغم من تجميد التمويل غير التقليدي.

وقال الوزير لوكالة الأنباء الجزائرية “واج” إن الحكومة تستعد لدخول في عهد مالي افضل و استعمال انجع لارباح السوق المالية فضلا عن ممارستها لمتابعة اكثر صرامة لاستعمال موارد الصندوق الوطني للاستثمار.

وبشأن آثار التمويل غير التقليدي، قال لوكال إنه بالرغم من تجميد هذه الألية نهاية شهر مايو الفارط, فلازال هناك فائض في السيولة على مستوى البنوك.

وفي هذا الوقت، قال لوكال إن الجزائر قد تلجأ للاستدانة الخارجية، زاعما في ذات الوقت أن الجزائر لن تقع تحت تهديد صندوق النقد الدولي.

الخطير في كل الوضع الاقتصادي، وفق ما يقول الأستاذ مصعب حمودي، أن النظام لا يملك رؤية اقتصادية حقيقية لا على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد.

وقال حمودي إن الجزائر تعيش مشكلة اقتصادية عويصة جدا والمنظومة الحالية ليست لديها رؤية اقتصادية، لأنها تعتمد على الريع وينخرها الفساد من الداخل.

ولفت إلى أنه وبعد حديث لوكال أكد البنك الدولي على الجزائر بضرورة الاستدانة.

وعقب حمود مؤكدا أنه وبهذه الوتيرة قلنا سابقا إن الجزائر ستذهب باتجاه الاستدانة حتما.

وأضاف أن النظام المصرفي غير التقليدي الذي اعتمد سابقا كان لمحاولة الابتعاد عن الاستدانة وفرض دينامكية غير تقليدية لينزل كامل الدين عن كاهل السلطة إلى كاهل المواطن.

وقال حمودي: عندما يقولون اننا سنذهب للتمويل غير التقليدي فهم يريدون مرة أخرى ابعاد جزئية الاستدانة عن كاهل المنظومة والقائها على كاهل المواطن، وهو ما سيضغط المواطن. واذا لا سمح الله تراجع عن الحراك الشعبي فسيجد نفسه في نفس الحالة المصرية الحالية والتي ارتفع فيها الأسعار بنسبة 600% وما كان يساوي 100 دينار جزائري سيصبح 600 دينار جزائري.

وأكد الأستاذ الجامعي أن التمويل غير التقليدي ليس بالخواطر “نأخذه متى نشاء ونتخلى عنه متى نشاء، فالأمور لا تسير بهذه البساطة، يوجد بنك دولي وصندوق نقد. وحتى لو تخلى النظام عن التمويل غير التقليدي سيتعرض لعقوبات تثقل الكاهل أكثر، وستكون انعكاساتها أكبر على الحياة الاجتماعية، ولذلك لا أعتقد أنهم تخلوا عن التمويل التقليدي لأن هناك عقود مبرة في هذا الاطار، خاصة في ظل الحديث عن استمرار التمويل التقليدي بشكل سري.

وسخر حمودي من أكاذيب العصابة عن انهيار الأورو وقوة الدينار الجزائري، حيث “لا يمكن التأثير في العملة الصعبة دون أن يكون لديك ناتج محلي”.

مواضيع متعلقة

الخوف يدفع قايد صالح لارتكاب مجزرة واسعة داخل الجيش

Admin

نهاية عصابة بلقصير-لوح

Admin

الإعلام الإماراتي يبدأ حملة ترويج ضخمة لتلميع الجنرال صالح

Admin