Algeria Leaks

بعد أن فشلت كل طرقها لتعفين الحراك الشعبي وكسر ارادته، لجأت العصابة الحاكمة لعصا الإرهاب لتعلن فجأة وبدون مقدمات أنها أفشلت مخططا لاستهداف مسيرات الحراك ب”العبوات المتفجرة”.

وضمن سياسة تصعيد التخويف وإرهاب المواطنين، أصدرت وزارة الدفاع بيان صحفي تعلن فيه توقيف عناصر دعم للجماعات الإرهابية بباتنة من طرف مفرزة للجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع عناصر الدرك الوطني خلال الفترة من 03 إلى 07 جويلية 2019.

وقالت الوزارة إن “بعد تحقيقات معمقة تبين بأن الأمر يتعلق بإرهابيين غير مبحوث عنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية تستهدف المتظاهرين السلميين عبر مناطق مختلفة من الوطن، وذلك باستعمال عبوات متفجرة”.

البيان المقتضب لم يعطي أي توضيحات حول دوافع هؤلاء المجرمين المفترضين من وراء استهداف الحراك السلمي، لكن بعض المحللين لم يستبعدوا أن تكون الحادثة مفتعلة أو وُظفت لتخويف المتظاهرين من خطر يتهددهم.

ولفت محللون إلى إمكانية وجود علاقة ارتباط بين هذا البيان وبعض السيناريوهات المروج لها حول تهم بتآمر فعاليات سياسية مع “شبكة الجنرال توفيق”.

لكن معظم المعلقين استقبلوا رواية العصابة بتوجس، خاصة أنها لم تصدق في أي شيء مما قالته حتى الآن، فلماذا تصدق في هذا الأمر.

واعتبر آخرون أنه بالنظر إلى المستفيد من هكذا سيناريو فإن العصابة هي التي تقف وراء فزاعة الإرهاب، كورقة أخيرة بعد فشل ورقة اليد الخارجية واثارة النعرات الجهوية والعلم الامازيغي.

واستذكر محللون استخدام العصابة الحاكمة لأساليب الإرهاب في العشرية السوداء، لكنهم استدركوا أن جيل ثورة 22 فيفري الشاب لن تنطلي عليه الحيل القديمة، وهو على درجة من الوعي ليعرف تماما من المستفيد من الإرهاب إن وجد.

هذه بعض الصور للدولة العسكرية لما كان كابرانات فرنسا هم من يسيطروا على الوطن ، ربما يفهم المبردع ما معنى الدولة العسكرية و ينزع بردعته في هدوء تام و يعمل خلف در قبل ان يشعر به المنجل .😂😂😂😂

Posted by ‎الجزائر الجديدة 2019‎ on Saturday, July 13, 2019

مواضيع متعلقة

قايد صالح: متمسك بحل دستوري وانتخابات في الآجال المتاحة

Admin

في مسيرات اليوم.. الطلبة يشعلون الميادين بهتافات الحراك

Admin

حقوقي: الجمعة21 تتكامل مع “الاستقلال” والسلطة تجدد خلاياها

Admin