Algeria Leaks

أكد البرفسور والمحلل السياسي إسماعيل معراف أن وضع العصابة الحاكمة اليوم حرج جدا، مع فشل كل ترتيباتها وخططها للخروج من الازمة وألاعيبها صارت غير مجدية امام إصرار الشعب سيما في ظل استمرار الحراك رغم كل المعيقات والأجواء الحارة فما بالنا عندما يأتي الدخول الاجتماعي في أيلول القادم.

وأشاد معراف باستمرار الحراك الشعبي ومظاهرات الجمعة ال25 التي تؤكد أن الشعب كسر جدار الخوف الذي عمره 57 سنة وقدم مطالبه ورسم حدود لكل من يريد ان يتلاعب بمصير الجزائر.

في المقابل، قال معراف إن العصابة والطغمة العسكرية لا تريد ان تستفيد من تجارب التاريخ او تنصت لصوت العقل وضرورة الذهاب لدولة الحقوق والحريات فقطار الحرية الذي انطق في 22 فبراير اعلن ميلاد شعب اخر غير الشعب الذي كان قبل.

وأضاف: اعتقد ان الشعب دفع بالعصابة لتخرج اسوء ما فيها وتخرج كل الثعابين وقد خرج خالد نزار وهو من نفس ملة أحمد قايد صالح وغيره، واتضح للجميع ان العسكر هم الوباء الحقيقي.

وعن التعتيم الإعلامي الذي تمارسه القنوات الإعلامية قال برفسور الإعلام في الجامعة الجزائرية سابقا إن القنوات الفاسدة هي جزء من استراتيجية العصابة لتمييع الحراك وضرب طموح الشعب، وفي وقت خرج الشعب في الشوارع للمطالبة بالحرية كانوا هم مشغولون بامور أخرى ثم يأتوا بأشباه المحللين والمتقاعدين ليلقنوا الشعب دروسا في الوطنية ويشيتون للعسكر وقايد صالح.

وفي ذات السياق، يأتي حوار العصابة، تابع معراف قائلا: أنا رفضت بإصرار الذهاب لهذا الحوار لسبب بسيط لأني اعرف هذه السلطة التي دمرت البلاد لا يمكن ان تكون سبب في اسعادها، لافتا إلى أن الحراك بصدد غربلة الذين يريدون ركوب الموجة.

ردا على من ينتقدون استمرار التظاهرات ل6 أشهر ويحملونها مسؤولية الازمة الاقتصادية التي قد تلوح بالافق، شدد معراف على أن فترة ال6 ما تأثيرها على فترة النهب والسرقة المستمرة منذ 57 سنة.

وأضاف: هل ستذهب الأموال التي تسترد إلى الشعب ام إلى العصابة الموجودة الآن. الذي يحكمنا الان هي عصابة بكل المعايير، وهل يعقل ان تترك عبد القادر بن صالح رئيس للدولة وحكومة من بهلوانيين. ويعودوا بأشباه الأحزاب التي كانت سبب في خرابنا كالارندي والافلان وحمس وغيرها لإنقاذ النظام .

عودة FLN وRND ومشتقاتهم اهانة للشعب وثورتهم العظيمة ودلالة أخري ان العصابة لم تعير ادني اهتمام لمطالب الحراك . صامدون علي ثورتنا.

Posted by Maaref Smail on Wednesday, August 7, 2019

وتساءل معراف قائلا: لو كان الحراك تنازل هل سيكون شعب الجزائر بخير ؟ بالعكس اليوم نحن بخير واستمرار الحراك هو منع لقتل حلم الشعب في التغيير الحقيقي والذهاب لدولة قانون وحريات.

مواضيع متعلقة

عضو لجنة الحوار فاطمة بن براهم: لست فأرة لأقع في الفخ

Admin

الجمعة ال14 بين عزم الشعب وتقهقر العصابة

Admin

العصابة تقود الاقتصاد الوطني لحافة خطيرة

Admin