Algeria Leaks

استغلت العصابة الحاكمة مباراة أم درمان التي أهلت الجزائر للمشاركة في كأس العام نسخة 2010 في جنوب أفريقيا، لتشغل الشباب بقضايا فرعية، وقد تسعى لإعادة الكرة بعد نتائج المنتخب في كأس أمم افريقيا الجارية حاليا.

وقال النقابي والناشط السياسي مراد تشيكو إن “الكيس الفطن لا يلدغ من جحره مرتين، واعتقد ان هذه المرة الشعب الجزائري واعي وفي نضج كبير، وهذه الفرحة اليوم ستعطي دفعة للحراك الشعبي ولن تؤخر الحراك او تثنيه عن مطلبه الرئيسي”.

ولفت الناشط الشبابي إلى أن العصابة أيضا ستحاول اليوم استغلال هذا الحراك لشراء ذمم الشباب، كما فعلت سابقا بعد مباراة أم درمان، ولكنها لم تنجح، واليوم أيضا لا أتوقع ان تنجح.

ولفت إلى تلاعب العصابة في الملف الرياضي، وجلبهم لمدربين أجانب ضعفاء كي يتربحوا من ورائهم ويستفيدوا على حساب الجزائري، حتى ضغط الشعب لاعطاء الفرصة للقدرات الجزائرية المحلية المظلومة، وها قد جاء الانتصار على يديها.

وأضاف تشيكو أن من ناحية الكرة ومن ناحية أخرى الحراك، فالانتصار اصبح انتصارات، وقال: لا اعتقد أن هناك جزائري أو عربي لم يشعر بالفرح من الانتصار في مباراة الأمس، لكن هذه الفرحة لن تنسينا أولوياتنا، فلن نعيش فرحة اليوم ونبكي غدا، نحن في مفترق طرق، وهذه الفرحة لن تثنينا عن استرجاع كرامة الشعب الجزائري لتكون بذلك الفرحة الكبيرة.

وتابع قائلا: لقد التقيت بالكثير من الجالات العربية وهم فرحين جدا بهذا الانتصار وكأنهم من الذين كانوا يلعبون.

وقال تشيكو: اعتقد ان انتصار كبير للشعب وهذا سيعطي راحة كبيرة ويزيد الثقة بالاعتماد على طاقات الشعب الجزائري وشبابه في كل المجالات، بل سيجعل الجزائر نموذج للآخرين، ونرى الحديث عن مدربين فرنسيين لتونس والمغرب مقابل المدرب الجزائري للمنتخب الجزائري.

وتابع: الجزائر أصبحت قدوة في الحراك والسلمية والانتصار واليوم نرى في مجال بسيط جدا نرى الشعب ماذا فعل، فماذا لو تتحرر كل الجزائر وطاقتها وشبابها.

وذكر تشيكو كيف كان النظام في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة يقول عن كل فوز او نجاح انه بفضل فخامة الرئيس، ولو ما زال اليوم لقالوا ان النصر جاء بفضل بوتفليقة، ولكن اليوم كان الشباب الجزائري والإرادة والعزيمة الشعبية.

وندد تشيكو أيضا بسلوك الشرطة المصرية باعتقال عدد من المشجعين بعد المباراة وبينهم أزواج، ووضعهم في قسم شرطة النصر بالقاهرة، وترحيلهم للجزائري، حتى بدون السماح لهم بجلب اغراضهم من الفندق.

ولفت إلى الموقف المخزي للسفير الجزائري في مصر، الذي رفض الحضور لحل إشكالية هؤلاء المشجعين الذين بلغ عددهم حوالي 30 جزائريا. وقال: العصابة لم تغير أساليبها، وهذه الأخطاء محسوبة عليها.

منتخب الشعب، منتخب الدولة المدنية يتأهل و بجدارة إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم

Posted by Yahia Mekhiouba on Monday, July 15, 2019

مواضيع متعلقة

السياسة للمدنيين والثكنة للعسكريين ورحيل العصابة أولوية

Admin

الجزائر بين رسالة الشعب الثابتة ومناورات النظام

Admin

شباب الجزائر.. وقود الحراك وصخرة لتحطيم مخططات العصابة

Admin