Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملتميديا

الفيسبوك يهتز سخرية: قايد صالح يطرب لمدحه بالتلفزيون العمومي

على قدر ما يبغض الجزائريون النظام الحاكم، يكرهون أدوات الكذب التي يوجهها لهم، وخاصة التلفزيون العمومي، الذي تتدنى مشاهداته لدرجة كبيرة، فيما يقبل الجزء الأكبر على الإنترنت والفضاء الإلكتروني المفتوح.

وأمام هذا الواقع، اهتز الفضاء الإلكتروني سخرية من خرجة قائد الجيش والمتحكم الفعلي بالنظام الحاكم اليوم الجنرال أحمد قايد صالح في أكاديمية شرشال، لاشادته بإحدى حصص التلفزيون العمومي التي كالت الاطراء للجيش وذات الجنرال، وليعبر الموقف عن نسخة كربونية من كل الزعامات الدكتاتورية العربية التي تعشق الاطراء وترى كل انتقاد حرب عليها لا بد من مواجهته وليس تقبله.

وقال الجنرال قايد صالح في خطابه أمس إنه “لا بد من الإشارة هنا إلى أنه ومن باب القول للمحسن أحسنت، فقد رأيت بهذه المناسبة بأن أتوجه بالشكر والامتنان إلى الصحافي بالمؤسسة العمومية للتلفزيون، الأستاذ كريم بوسالم، مقدم حصة “في دائرة الضوء”، الذي نشط يوم السبت الماضي حصة خاصة بعنوان: الجيش الوطني الشعبي جاهزية، تفوق وامتياز”.

وعدد الجنرال أسماء أكاديميين شاركوا في البرنامج “لإثراء النقاش القيم الذي ساد هذه الحصة، وهم الأساتذة الجامعيون محمد طيبي، وعبد الكريم بن أعراب، وسليمان أعراج، والضابط السامي المتقاعد مختار السعيد مديوني”.

وأضاف “لقد تابعت هذه الحصة وغيرها من الحصص الأخرى باهتمام شديد ولمست مدى أهمية مثل هذه الحصص ومثل هذه الموائد المستديرة وفضاءات الحوارات والنقاشات الموضوعية والهادئة والمقنعة التي تديرها نخب ذات توجه وطني عفيف تنضح منها روح وطنية خالصة وكلمات صادقة وطيبة تتجه مباشرة نحو القلوب والأذهان، فبمثل هؤلاء انتصرت الثورة التحريرية بالأمس وبمثلهم ستتجاوز بلادنا هذه الأزمة”.

وعبر قايد صالح عن إعجابه بكيل البرنامج والمشاركين فيه للجيش وقيادته، وقال “هؤلاء الذين كانوا من خلال تحاليلهم وآرائهم الموضوعية مرآة حقيقية لما يجري في الجيش من جهود تطويرية ولما يحدوه من آمال واعدة في سبيل الارتقاء بالقدرات القتالية والعملياتية لقواتنا المسلحة إلى ما يكفل لها التأمين الكامل لأمن الجزائر واستقرارها، فكل هؤلاء وغيرهم من المخلصين والغيورين على وطنهم، وهم كثيرون، يستحقون مني اليوم كل الشكر والتقدير والاحترام”.

خطاب رئيس الأركان اليوم هو أهم خطاب له على الإطلاق.لقد عرفنا مصدر الإلهام.

Posted by Nadjib Belhimer on Wednesday, June 26, 2019

نحن مواطنون و لا ننام منذ 22فيفري خوفا على البلد قائد الأركان له الوقت لمشاهدة حصص تلفزيونية من يكتب خطاباته؟

Posted by Redouane Boudjema on Wednesday, June 26, 2019

المهم الساسة والمحلّلين رام دايرين لاشان عند كريم بوسالم …يستاهل

Posted by Billel Kebache on Wednesday, June 26, 2019

وكتب الإعلامي نجيب بلحيمر أنه من الواضح أن قايد صالح يحب الإطراء، وهو يضع شخصه في قلب الأحداث، فكل انتقاد له هو في النهاية جزء مما يصفه بـ “الحملات الدنيئة والمتكررة التي ما فتئت تتعرض لها قيادة الجيش الوطني الشعبي”، في حين أن كل ثناء عليه وتركيز على دوره الشخصي في تحسين قدرات الجيش هو عمل وطني مخلص يستحق الثناء، ولعل حديث الأساتذة عن دور رئيس الأركان والجهود الخارقة التي يبذلها من خلال زياراته الميدانية التي لا تتوقف والتذكير بجهاده ضد الاستعمار أثار إعجاب الفريق الذي كان قد ذكر هذه التفاصيل في خطاباته الأولى بعد خلع بوتفليقة قبل أن يعود إلى الحديث باسم قيادة الجيش.


وقال بلحمير: سيكون صعبا التسليم بأن رئيس الأركان يتابع كل برامج التلفزيون العمومي كما ذكر هو في خطابه، وهذا يحيلنا على طرح سؤال جدي حول من يكتب خطابات المسؤول الأول في الجيش، فالمصطلحات الواردة فيها، والتركيز على بعض التفاصيل الشخصية، والردود التي تتضمنها على منتقدي رئيس الأركان، توحي كلها بأن الهدف الأول للخطاب هو إرضاء قايد صالح شخصيا، ولهذا نجد أن معظم تلك الخطابات تعتبر منتقدي قايد صالح مجرد أقلية لا تمثل شيئا وأن كل ما لا يعجب الفريق هو فعل صادر عن شرذمة متآمرة تخترق المسيرات السلمية وتريد توجيهها إلى غير الوجهة التي يبتغيها الشعب.


وأضاف أنه قد لا نجد ما نشبه به كيفية تناول الإعلام العمومي (التلفزيون تحديدا) والمتدخلين فيه لرئيس الأركان ونشاطه ودوره، أفضل من طريقة تناول هذا الإعلام وأولئك المتدخلين لبوتفليقة وسياساته خلال العقدين الماضيين، ومن المفارقات الغريبة أن من ضمن الذين أثنى عليهم قايد صالح في خطابه الأخير من ارتبطت أسماؤهم بكيل المديح لبوتفليقة وجميع خياراته، وقد بقوا في صفه إلى أن خلعه الجزائريون بثورتهم السلمية، وهذه مفارقة عندما ننظر إلى الجهد الذي يبذله هؤلاء لفصل قايد صالح عن عهد بوتفليقة والخراب الذي أسفر عنه، فنفس وسائل الإعلام، بنفس الأشخاص، وبنفس الأساليب في المحاججة تنتج نفس الإنشاء لإثبات حدوث التغيير الذي ثار الجزائريون من أجله، والأغرب من هذا كله أن يأتي المعني بالأمر شخصيا ليزكي الثناء الذي يحصل عليه بمجرد أن يصبح اسمه مكان اسم الرئيس المخلوع في خطاب الثناء. 


سيكون صادما للجزائريين اختزال مؤسسة الجيش في شخص رئيس الأركان، يرى بلحمير أن هذه المؤسسة التي عرفت بانضباطها واستقرارها وقلة الكلام، بقيت تمثل في وعي الجزائريين أقوى مؤسسات الدولة وأهمها، ومن هنا يبدو الخطاب الإعلامي والسياسي الذي يركز على تمجيد قايد صالح مناقضا أصلا لطبيعة الجيش الجزائري وتكوينه، لكن ليس هذا فحسب، فنوعية الخطاب الذي يقدمه رئيس الأركان توحي بعدم وجود رؤية واضحة وعدم استيعاب ما يجري في المجتمع، وهذا أمر مثير للقلق، وأسوأ من ذلك هو يخبرنا أن المؤسسة العسكرية لم تسلم من الرداءة التي تفشت في عهد بوتفليقة الذي شهد انتشار تمجيد الأشخاص على حساب الدولة والمؤسسات، وإذا كانت الكفاءات التي تزخر بها المؤسسة العسكرية أمرا مؤكدا فإنه من الحيوي إعطاء صورة عن المؤسسة تعكس الكفاءة من خلال تحسين عملية الاتصال، والعودة إلى التركيز على المؤسسة بدل الأشخاص، والاجتهاد لاستيعاب اللحظة التاريخية التي تمر بها الجزائر من أجل وضع الجيش في المكان الصحيح ضمن بناء الدولة التي تكون فيها السيادة للشعب.

قائد الجيش وغواية المديح رئيس أركان الجيش يثني على كريم بوسالم الذي ينشط برنامج "في دائرة الضوء" في التلفزيون العمومي،…

Posted by Nadjib Belhimer on Wednesday, June 26, 2019

مواضيع متعلقة

ناشط حقوقي: علينا الضغط أكثر لتغيير كامل النظام

Admin

لجنة الصغار تحاول التضليل !

Admin

أخيرا.. بدء التحقيق مع الطاهر علاش

Admin