Algeria Leaks

كشف الناشط الحقوقي صالح دبوز عن إجراءات مستعجلة قامت بها السلطات في سجن غرداية في ذات الوقت الذي أعلنت فيه حكومة نور الدين بدوي تشكيل لجنة تحقيق في وفاة النشاط كمال الدين فخار الذي كان معتقلا في السجن ومضرب عن الطعام منذ 45 يوما.

ونقل دبوز عن أحد حراس السجن الذي فضل عدم الكشف عن اسمه بأنه تم تحويل حوالي مائة سجين الذين ممكن ان يشهدوا بسوء المعاملة وكل ما يجري في سجن غرداية، إلى مكان آخر.

وأضاف “تم تجميع عدد من السجناء وقاموا بتنظيف سجن غرداية ودهن الجدران وتزيينها، حتى تستقبل لجنة التحقيق وترى ان السجن لا يوجد به كثافة في عدد الموقوفين وكل الغرف مدهونة”.

هناك مساعي حثيثة داخل المؤسسة الاعتقالية في غرداية لطمس ظروف الاعتقال الصعبة جدا التي يعرفها سجن غرداية.

وكانت السلطات تابعت الناشط والمحامي صالح دبوز قضائيا بسبب تصريحه بوجود اعتداءات جنسية داخل سجن غرداية، وأن هناك موقوفين في غرداية تعرضوا للظلم، والقضية حكم عليها غيابيا بسجن حبس نافذ وطعنت في الملف ومجدول يوم 11.

وقال دبوز: انا اتهمت بالتدرج “قاضي التحقيق لأنه أمر باعتقاله رغم عدم وجود أي شيء في ملفه، ورئيس غرفة الاتهام وتشكيلاتهم الذين ايدوا هذا الامر، ووالي غرداية ومدير المشفى والأطباء الذين لم يريدوا أن يستمعوا لفخار إلى أن دخل في غيبوبة ثم مات، أيضا بعض مسؤولي المؤسسة العقابية”.

وأضاف “أتحمل مسؤولية هذه الاتهامات ولدي ما يكفي من الأدلة على ما أقول، واذا كان هناك لجنة تحقيق حقيقية فلتستدعيني وانا سأدلي بكل ما لدي”.

إن تصفية كمال الدين فخار كانت مبرمج، ونفذت بوضعه في ظروف صحية صعبة وعدم تقديم الإسعاف له إلى أن يموت.

ولفت دبوز إلى أن والي غرداية كان يوجه الاتهام للناشطين الحقوقيين بأنهم هم من يشعلون النار في الولاية، حتى أثر ذلك على جزء من المواطنين وأصبحوا ينبذونهم، وقد حكم عليهم الوالي قبل أن يمروا في القضاء، الذي برأهم من هذه التهم. لذلك فإن الوالي هو من حرض على المناضلين.

قاضي التحقيق هو الذي أمر بوضع فخار في الحبس، ولما قدم له طلب الافراج قبل أسبوع من وفاته، مع الإشارة لوضعه الصحي الصعب جدا، رفض القاضي، وجاء القرار لفخار وهو في فاقد للوعي !.

مواضيع متعلقة

خوف الجزائر من سيسي جديد

Admin

بوتفليقة يقر الحكومة الجديد وبوقادوم بدل العمامرة

Admin

محللون: الشعب سينتصر على حيل الجنرالات للاستمرار في الحكم

Admin