Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

الكونفدرالية:السلطة تهرب للأمام كسبا للوقت وتراهن بضعف الحراك

قالت الكونفدرالية النقابية للقوى المنتجة إن السلطة مازالت تهرب للأمام، وكأنها تريد إقناع المجتمع الدولي والجماهير الشعبية بأنها تريد حوار وحل للأزمة، لكن الحقيقة أنها تحاول كسب المزيد من الوقت لإطفاء الحراك الشعبي.

وشددت الكونفدرالية في بيان لها بعنوان “لا للتلاعب بمعنويات الشباب”، أن الحراك الشعبي سيأخذ منعرجا حاسما قويا خلال شهر نوفمبر على أكثر تقدير، إذا لم تثبت السلطة نيتها الفعلية لحل الإنسداد.

وأشار البيان إلى أن السنوات الماضية شهدت ظاهرة جديدة للشباب الجزائري الذي قرر الهروب للضفة الأخرى الأوروبية بحثا عن الحريات والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان بعدما أن عرف الشباب ليس فقط التهميش من النظام البوتفليقي بل حتى القمع المستمر، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من الشباب فروا من الجزائر هروبا من الظروف القاهرة التي كانوا يعيشونها في ظل نظام فاسد من كل الجوانب.

واستدرك البيان بالقول “منذ بدأ الحراك الشعبي المبارك في 22 فيفري 2019 عرفت ظاهرة قوارب الموت والحراقة تناقص كبير ، بحيث رجع الأمل للشباب المنتفض في الشوارع من أجل غد أفضل لهم ولبلدهم، خصوصا مع سقوط نظام بوتفليقة.

وقال البيان إن الكونفدرالية قدمت مباشرة بعد سقوط نظام بوتفليقة العديد من المبادرات في إطار دستوري من أجل إنتقال ديمقراطي وسلس للسلطة ومن أجل تنظيم إنتخابات رئاسية نزيهة و شفافة تفرز عن رئيس قائد للحراك الشعبي، لكنها رفضت وصولا إلى إنسداد سياسي خطير جدا مع انعدام أي إرادة سياسية فعلية للقيام بحوار جاد و شامل غير موجه مسبقا.

وأكدت الكونفدرالية أنها تعود لتقدم مبادرة للشعب الجزائري وللسلطة كبداية لحل الأزمة السياسة وهي الإسراع دون تأخير في تنصيب حكومة توافقية شعبية من الشخصيات الوطنية المقبولة تكون مهمتها الأولى الإشراف على حوار وطني سيد تحدد من خلاله خارطة طريق للإنتقال الديمقراطي للسلطة عن طريق إنتخابات رئاسية، وتكون كضامن للحراك من أجل تنفيذ مخرجات الحوار.

وحذر البيان “بقايا النظام البوتفليقي من مغبة التلاعب بمشاعر الشباب الجزائري الذي يطمح لدولة قانون وحريات أين يصان فيها عيشه وينتهي العهد الإقطاعي الذي عشناه خلال فترة حكم المعزول”.

وأكد “للمجتمع الدولي عامة والأوروبي خصوصا أن ثمن هذا الإنسداد أو أي تحول غير ديمقراطي لن يدفع ثمنه الجزائريون لوحدهم ، ستدفع الثمن أوروبا كذلك بتحملها عبئ هروب الملايين من الشباب بحثا عن الحريات التي لم تتركهم قوى دولية شريرة يعيشونها في أوطانهم.

وشدد اليان أنه إلى حين ذلك، سيبقى مناضلي الكنفدرالية في الشارع، ويدعمون الحراك الشعبي بكل قوتهم حتى نصل حقا وحقيقة لدولة إجتماعية ديمقراطية تحترم الحريات الأساسية والقانون والمواثيق الدولية .

مواضيع متعلقة

قمع الاعلام مستمر..السلطات تطرد مدير مكتب وكالة (AFP)

Admin

دعوات لحوار يستجيب للحراك ويجنب البلاد الفوضي والفراغ الدستوري

Admin

واسيني الأعرج:انهيار الشرعيات الكاذبة..بداية الشرعية الشعبية

Admin