Algeria Leaks

في تكرار لموقفها الهزيل والضعيف تجاه اعتقال المجاهد لخضر بورقعة، وبعبارات أقرب ما تكون إلى الاستجداء والتمني على العصابة، ناشد محند واعمر بن الحاج، الأمين العام بالنيابة للمنظمة الوطنية للمجاهدين، اليوم النظام وأجهزته الأمنية “العفو عن معتقلي الحراك الشعبي”.

وفي المقابل لم يفت واعمر أن يعلن تأييده لتمديد فترة الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، مؤكدا أنه “يجب أن تستمر الدولة.. يجب ألا يكون هناك انهيار للدولة، ويجب أن تعمل الدولة حتى نهاية هذه الفترة ” حسب وصفه.

وفي موقف لا يعبر عن المأمول من المنظمة التاريخية التي تعنى بشؤون المجاهدين، ولا يليق بها قال واعمر  في شريط مصور نشره على الموقع الرسمي للمنظمة :”نطلب من طرف السلطة الحالية التسامح والأخوة تجاه الأشخاص المتواجدين حاليا في السجون بسبب المطالب الشعبية، ولا نقصد المجرمين والسارقين، ولكن أقصد الذين تم اعتقالهم بسبب وجود فجوة في اللغة أو الشعار الأمازيغي”.

وتطرق واعمر في إشارة خجولة أيضا إلى اعتقال المجاهد لخضر بورقعة المتواجد رهن الحبس المؤقت.

وأضاف “هؤلاء الأشخاص لا يستحقون السجن، وهذا النداء ، الذي نطلقه نيابة عن المجاهدين ، موجه أيضًا إلى المسؤولين حتى تكون الرحمة وهي مطلوبة، وهي من التقاليد التي تركوها لنا الأجداد”.

 والغريب أن واعمر يحاول الايهام أن تصريحاته هذه تمثل مخالفة لرأي العصابة أو تهديدا لها، وليس تماهيا معها، وقال “أنا أقول ذلك حتى لو كنت أواجه مخاطر المقاضاة أنا مستعد للذهاب إلى السجن. قضيت ست سنوات في السجون الاستعمارية”.

ونفي واعمر ما أشيع من أنباء عن متابعة المنظمة للنائب نعيمة صالحي بسبب تهجمها على المجاهدة جميلة بوحيرد، وقال إن هذه الأخبار غير صحيحة، مؤكدا أن منظمة المجاهدين لم تقرر مقاضاة هذه السيدة التي أساءت الى جميلة بوحيرد، والواجب على كل مجاهد أن يكون متضامنا مع أخوه.

مواضيع متعلقة

مطلوب تغيير النظام من جذوره..أحزاب تدعو لإطلاق سجناء الرأي

Admin

بعد فصله من الجامعة لدعمه الحراك ..أمن العصابة يعتقل الأكاديمي بن حبيب

Admin

بلطجية العصابة.. طعنوا لعلامي وانسحبوا لمركز شرطتهم!!

Admin