Algeria Leaks
ملفات ساخنة

“المجرم” يهدد بمقاضاة الاعلامي بوباكير على خلفية كتابه وتصريحاته

أثارت التصريحات الصحفية التي أدلى بها الاعلامي الجزائري البارز عبد العزيز بوباكير في منتدى الحوار الكثير من ردود الأفعال والتصريحات التي حاول أصحابها رد ما قاله بوباكير بشأنهم.

آخر ارتدادات ندوة بوباكير ما كشفه اليوم من أن وزير الدفاع الأسبق خالد نزار يهدد برفع دعوى قضائية عليه، وذلك الى خلفية تصريحاته في منتدى الحوار التي رد عليها نزار بقوله إنه كان يختلق العديد من الأكاذيب في وقائع هو لم يشهدها.

وتحدى الإعلامي البارز بوباكير، خالد نزار مقابلته في مناظرة تاريخية حول العديد من الحوادث التي كان قد سردها في منتدى الحوار.

وكان بوباكير صنع جدلا واسعا لدى نزوله ضيفا على منتدى الحوار الذي تنظمه جريدة الحوار الجزائرية، حين أكد أن الرئيس الراحل شاذلي بن جديد لم ينادي يوما نزار باسمه بل كان يناديه المجرم.

بوباكير برفقة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد

وكان خالد نزار، قال في تصريحات لموقع “ألجيري باتريوتيك”، إنه سيتعين على عبد العزيز بوباكير الرد على العدالة بسبب تصريحاته التشهيرية ، سواء أثناء حديثه لصحيفة الحوار التي تصدر باللغة العربية، أو في كتابه الذي اقتبس منه مقطع افتراء، على حد قول نزار.

ويعتبر بوباكير أحد أبرز الكتاب الصحفيين في الجزائر، وتمتد تجربته الإعلامية لعشرات السنين وسبق له رئاسة تحرير عدد من المؤسسات الإعلامية، ووظف تلك الخبرة في مقالات متعددة رصدت جوانب مختلفة من حياة الرئيس السابق وشكلت نواة لكتاب “بوتفليقة..رجل القدر”، الذي نشره مؤخرا.

وقال بوباكير إن كتابه الجديد الذي يحمل عنوان “بوتفليقة.. رجل القدر” يغوص في شخصية الرئيس الجزائري المستقيل، ويجري مقارنة بينه وبين نابليون، وأسباب بقائه في الحكم لعقدين، وعلاقته بالجيش خلال هذه الفترة.

وقال إن الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة كان شديد التأثر بشخصية نابليون وأفكاره إلى درجة أنه كان يقلده في حركاته وسكناته، وكان في الوقت ذاته يعتبر نفسه رجل القدر، بمعنى أن القدر اختاره ليكون على رأس الجزائر.

وأضاف “لكن شاءت الظروف أنه خرج من الحكم بطريقة مخزية تشبه نوعا ما مصير نابليون نفسه، الذي نفي إلى جزيرة سانت هيلينا (تقع في المحيط الأطلسي) وأبعد عن أوروبا وعاش عزلته القاتلة في الجزيرة، هناك انتبه إلى أنه أخطأ في نظرته، وقال لقد ظلمت نفسي حينما اعتقدت أني رجل القدر، والحكاية ذاتها حصلت مع بوتفليقة، أعتقد أنه انتبه في نهاية المطاف إلى أنه أخطأ العصر وأخطأ التاريخ وأخطأ نفسه”.

وحول علاقة بوتفليقة بالجيش، قال بوباكير إن بوتفليقة جاء به الجيش وأخرجه الجيش من الباب الضيق، وكانت العلاقة بين الطرفين عدائية منذ البداية، حيث استغل ثقة الجيش فيه وانقلب عليه، وكان دائما يهدد قادة الجيش بكشف فسادهم، وتحويلهم إلى محكمة العدل الدولية، وكان يتخلص منهم واحدا تلو الآخر إلى أن خلا له المجال، فكانت هذه خطته منذ البداية، وهي الانقلاب على أولياء نعمته الذين جاؤوا به.

وأضاف “البداية كانت بانقلابه على الجنرال خالد نزار وزير الدفاع السابق وصولا إلى الجنرال محمد مدين (توفيق) مدير المخابرات السابق، اللذين كان لهما دور كبير في مجيئه وتسليمهما مفاتيح قصر الرئاسة له على طبق من ذهب”.

وحل كيفية بقاء بوتفليقة في الحكم مدة 20 سنة، أوضح بوباكير أن بوتفليقة مريض بالسلطة، ولم يستسغ أن يحكم ولايتين (10 سنوات) ويسلم السلطة، لهذا عدّل الدستور سنة 2008 للبقاء في الحكم، وكان يأمل في البقاء في الحكم مدى الحياة، وكان يقول للمقربين منه أنا من قصر المرادية (قصر الرئاسة) إلى العالية (مقبرة الرؤساء)، لكن حلمه لم يتحقق.

مواضيع متعلقة

تخوفات من “سنة بيضاء” واتهام حجار بشل الجامعات لضرب الحراك

Admin

سنتين حبس بسبب “يتنحاو قاع”..مقابل 6 شهور للفاسد حداد!!

Admin

كاتب: من يقبض على الترسانة العسكرية لا يملك صلاحية العمل السياسي

Admin