Algeria Leaks

استدعت للمحكمة العسكرية بالبليدة الجنرال المتقاعد خالد نزار وذلك لسماع اقواله كشاهد حول قضية الاجتماع المشبوه الذي يصفه بعض المقرب من المؤسسة العسكرية بأنه “انقلاب على الفريق احمد قايد صالح”.

وقدم نزار شهادته الى القاضي العسكري بشأن اتصالاته بالسعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس السابق، في محضر على مدار ساعتين.

كما قدم نزار افادته حول محاولة فرض حالة الاستثناء قبل ان يغادر المحكمة العسكرية بعد الادلاء بشهادته.

يشار إلى أن المحكمة العسكرية في البلدية تنظر في قضية التأمر على سلطة الجيش، المتهم بها رئيس جهاز المخابرات السابق الجنرال محمد مدين “توفيق” وخلفه على رأس الجهاز الجنرال عثمان طرطاق “بشير”، والسعيد بوتفليقة، وانضم لهم لاحقا، أمين عام حزب العمال لويزة حنون.

وينظر على نطاق واسع لمعركة المحاكمات الجارية على أنها تصفية حاسبات من رئيس الأركان قايد صالح ضد خصومه في النظام الحاكم على مدار السنوات الماضية.

ويشكك نشطاء حقوقيون في نزاهة المحاكمات، وعدالة التلفون، فيما يطالب الشعب بالابقاء على احتجاز المتهمين حتى انجاز عدالة حقيقية بقوانين جديدة.

ويطالب الحراك الشعبي السلمي بالقطيعة الكاملة مع النظام الفاسد، ورحيل كافة رموزه، بعد أن سقط رأس النظام عبد العزيز بوتفليقة في 2 افريل الفارط.

مواضيع متعلقة

بيان منسوب لبوتفليقة يفيد باقالة قائد الجيش يستدعي نفيا رسميا من المستشار بوغازي

Admin

الطلبة يفتتحون مظاهرات رمضان: لن نصوم عن الحراك

Admin

الجزائريون: حتى الكرة لن توقف حراكنا

Admin