Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تقارير ملفات ساخنة

النار تشتعل في رأس العصابة.. مذكرة دولية لاعتقال خالد نزار

تصاعدت حدة الصراع في رأس العصابة التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال، حتى بدأ قائد الأركان نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح حربه على المجرم خالد نزار.

وأصدرت المحكمة العسكرية بالبلیدة أمرا دولیا بالقبض ضد كل من الجنرال المتقاعد، خالد نزار، ونجله لطفي، وبلحمدين فريد مسیر الشركة الجزائرية للصیدلانیة العامة، بتھمة التآمر والمساس بالنظام العام. حسبما أورده التلفزيون العمومي.

ووفق القانون، فإن هذه الهتم تعاقب علیھا المادتین 77 و78 من قانون العقوبات و المادة 284 من قانون القضاء العسكري.

وبعد فترة من المهادنة، اتجه قايد صالح للهجوم على حصن نزار، من خلال توقيف عمل شركاته نجله لطفي المهنية بالتقنية العالية.

ورد نزار، بطريقة غير معتادة، عبر انشاء حساب توتير، ونشر تغريدات متتالية تهاجم باسمه قايد صالح، وتدعو لمحاكمته.

ولم ينفي خالد نزار أو يؤكد صلته بالحساب والتغريدات الهجومية على قايد صالح، حتى طالت الوقت، واعتبر المراقبون صمت نزار تأكيدا على أنه صاحب الهجوم فعلا.

لطفي نزار وسط الصورة في جمع يضم إبن الجنرال بن معلم صاحب شركة كوبريسود الأمنية المسلحة والجنرال بن معيزة وزوجته

ولم يدم الوقت طويلا، حتى استخدم قايد صالح عصا القضاء للهجوم على نزار، المتواجد في اسبانيا، كما تشير أغلب التقارير مؤخرا.

والجنرال خالد نزّار المولود في قرية سريانة ولاية باتنة في 27 ديسمبر 1937، كان أحد مهندسي الانقلاب على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في ديسمبر 1991، وكان الرجل القوي في النظام الجزائري خلال الفترة بين 1990 و1993. 

وارتكب نزار جرائم ضد الإنسانية أثناء العشرية السوداء، ويطالب الجزائريون بمقاضاته دوليا.

مواضيع متعلقة

الجزائريون لنزار “يا قاتل الروح وين تروح”

Admin

مظاهرات حاشدة للطلبة

Admin

خبير:فرنسا تفاجأت بالثورة الجزائرية وحركت حفتر

Admin