Algeria Leaks

بشتى السبل حاولت العصابة ومن معها من بقايا النظام السابق أن تسوق بضاعتها الفاسدة من خلال تشكيل اللجنة السداسية، التي لاقت اجماعا غير مسبوق على الرفض وقتلها الحراك الجماهيري ووعي شرائح الجزائريين على مختلف مشاربهم في مهدها، فصارت سداسية يونس عبئا على النظام وارتد سهمه في نحره، فوجد النظام ضالته بالايعاز ليونس رفع الأسماء ضمن قائمة جديدة لتصل إلى 23 اسما، لكن الرفض لازال سيد الموقف.

ثلة من السياسيين والحقوقيين الذين أرادت السلطة توريطهم في لجنتها المنبوذة كما هي حكومتها، بادروا بإعلان رفضهم المشاركة في اللجنة بعد توسيع عدد أعضائها واضافة أسماء جديدة لها.

شخصيات من الوزن الثقيل ولها حضورها السياسي والمجتمعي ردت دعوة السلطة، ورفضت طلبها المشاركة الصورية في لجنة معروف أهدافها ومغزاها، بل وبادرت بالإعلان عن شروطها ومطالبها لإنجاح أي حوار ووساطة .

آخر الشخصيات التي أعلنت رفضها المشاركة في اللجنة كانت الدكتور طالب الإبراهيمي، ونقلت وسائل اعلامية عنه قوله إنه لا يرى جديدا يستدعي تغيير موقفه من لجنة الحوار الذي أعلنه يوم 23 جويلية الجاري”.

شقيقة العربي بن مهيدي المجاهدة ظريفة بن مهيدي رفضت أن تنضم إلى لجنة الحوار، وأنها تكتفي بالخروج في المظاهرات، مؤكدة أنها تعتقد اعتقادا راسخا في أن الحوار يصلح له الشباب وليس الكهول والشيوخ .

وأشارت إلى أنها علمت من الإعلام بورود اسمها في نداء 23 شخصية الذي أعلنت عنه لجنة الحوار و الوساطة امس، معتبرة ذلك غير مهم بالنسبة لها لأنها ترى أن الحوار والوساطة من مهام الشباب الذين يقودون الحراك وليس الكهول والشيوخ والعجائز مثلها .

مولود حمروش، رئيس الحكومة السابق قال :”أُذكر أعضاء مجموعة الحوار والمنتديات الأخرى بتصريحي الصادر يوم 18 أبريل الأخير والذي أكدت من خلاله أنني لن أكون مرشحًا لأية هيئة انتقالية محتملة ولأي انتخاب”.

وأوضح أن “الحركة الوحدوية والسلمية للشعب، ومنذ 22 فبراير الفارط، أبطلت، بصفة مؤقتة، مجموعة من عوامل زعزعة الاستقرار كما أوقفت تهديدات وشيكة”.

المتحدث باسم المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار مسعود بوديبة، قال بأنه “لا يملك سلطة القرار بخصوص الدعوة”، مؤكدا بأن “صفته النقابية تلزمه بخارطة الطريق التي حدّدتها نقابته المنضوية تحت لواء كونفدرالية النقابات الجزائرية وفعاليات المجتمع المدني”.

وورد اسم بوديبة ضمن قائمة الشخصيات التي دعتها لجنة الحوار والوساطة ضمن قائمة من 23 إسما للانضمام إليها.

ولم يستبعد بوديبة رفضه لدعوة كريم يونس، مشيرا: “لا يمكنني الخروج عن خارطة الطريق التي حدّدتها النقابة وحدّدها فضاء فعاليات المجتمع المدني، ومتمسك بشروطها بما فيها رفض الحوار مع السلطة الممثّلة في رئيس الدولة عبد القادر بن صالح”.

وكانت لجنة الحوار والوساطة دعت عقب اجتماعها الأول  23 شخصية وطنية للالتحاق بتشكيلة الهيئة ودعم مساعيها في حل الازمة التي تعيشها البلاد.

والأسماء هي (جميلة بوحيرد، أحمد طالب الإبراهيمي، مولود حمروش، أحمد بن بيتور، مقداد سيفي، عبد العزيز رحابي، الياس مرابط، الياس زرهوني، بوديبة مسعود، قسوم عبد الرزاق، رشيد بن يلس، حدة حزام، براهيم غومة، بروري منصور، حنيفي رشيد، عدة بونجار، فارس مسدور، مصطفى بوشاشي، شمس الدين شيتور، بن براهم فاطمة الزهراء، ضريفة بن مهيدي، سعيد بويزري، مقران آيت العربي.

مواضيع متعلقة

لحديثه عن العصابة..”أوقاف بدوي” تحيل خطيب مسجد للتقاعد

Admin

“يتنحاو قاع” يطارد العصابة من القاهرة..مصر تعتقل مشجعا جزائريا

Admin

خبير قانوني: لجنة يونس وتفرعاتها لربح الوقت

Admin