Algeria Leaks

صعد النظام من ممارسة الاعتقالات ضد المواطنين والمحتجين، مستخدما عدالة التلفون لتوقيفهم تحت عناوين وحجج غير صحيحة قانونيا.

واعتقلت قوات الأمن 12 ناشطا في الحراك الشعبي بينهم امرأة، صباح اليوم السبت 6 جويلية في مدينة معسكر، قبيل وصول وزيرة الثقافة مريم مرداسي، حيث كان المواطنون يستعدون للاحتجاج على الزيارة.

وكان المتظاهرون يتجمهرون أمام المقر الجديد للثقافة بنهج احمد مدغري، بالقرب من مقر الولاية.

وعادة ما يمنع المواطنين زيارات وزراء حكومة نور الدين بدوي المرفوضة شعبيا، واستقبلوهم في الطرقات بهتافات “ديقاج”.

ولاحقا أفرجت أجهزة الأمن عن 7 من الموقوفين، ولم يتبين مصير الخمسة الباقيين.

وكانت أجهزة الأمن اعتقلت عشرات المتظاهرين في جمعة الاستقلال أمس، واستعملت العنف في واقعة أثارت غضب الجماهير وتداولوا فيديوهات لها، وقعت في الجزائر العاصمة.

وقام عناصر مكافحة الشغب بالاعتداء بالضرب الشديد على عدد من المتظاهرين، بالعصي والركل واللكمات.

وتأتي هذه الممارسات في الوقت الذي زعم فيه وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بحكومة بدوي “صلاح الدين دحمون” أن الدولة لن تدخر أي جهد لمرافقة الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر من اجل تحقيق التغيير الذي يصبو إليه.

وقال دحمون في رسالة وجهها الى الولاة والولاة والمنتدبين ومنتخبي وإطارات الادارة الاقليمية بمناسبة الذكرة ال57 لعيدي الاستقلال والشباب إننا نتحسس التحركات المتسارعة هنا وهناك لمخابر السوء داخل البلاد وخارجها من أجل التكيف مع المعطيات الجديدة ومحاولة الضغط قصد توجيه حراك شعبنا لخدمة مصالح ضيقة، لكن وبحمد الله، حتى هذا المستوى من التعقد، شعبنا يحير أعداءه فيفك كل الشفرات ويحل كل العقد على الرغم من كل المحاولات، وسوف لن ندخر أي جهد في مرافقته والشد على يده لتحقيق التغيير الذي يصبو اليه، على حد قوله.

وأضاف أن مبلغ ما نتوجس منه هو ما يحاك لضرب سلامة وطننا ومواطنينا، متناسيا أن عناصره تعرضت للمواطنين بالضرب الشديد قبل ساعات فقط، وأمام عدسات الكاميرات.

مواضيع متعلقة

الجمعة المفصلية 5 جويلية ..تسونامي الحراك يُغرق العصابة

Admin

ليكن 5 جويلية 2019 انطلاقة حقيقية للديمقراطية

Admin

اعتقال بورقعة.. إهانة لثورة نوفمبر في ذكراها

Admin