Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر تقارير ملفات ساخنة

الهارب بوشارب.. نهب البلاد ويدعى الإضطراب العقلي !!

لم يترك المسؤولون الفسدة من العصابة وبقايا النظام البوتفليقي وسيلة إلا وابتدعوها لسرقة المال العام ونهب مقدرات الدولة، لكن ألاعيبهم هذه المرة جاءت بلون آخر للتهرب من المتابعة أمام العدالة الجزائرية.

فقد كشفت تقارير إعلامية أن وزير الصناعة الأسبق الهارب من الجزائر عبد السلام بوشارب قدم من خلال محاميه للجهات المختصة في الدولة شهادة طبية صادرة عن طبيب الامراض العقلية وتفيد بخضوعه لعلاج نفسي في فرنسا.

وتفيد معلومات أن بوشوارب الذي يملك إقامة في فرنسا، يتواجد في لبنان، وقد اختارها كونها لا تربطها بالجزائر إتفاقيات لتسليم المبحوث عنهم قضائيا.

وقالت المصادر إن مجلس قضاء الجزائر يتجه هذا الأسبوع، إلى إصدار مذكرة توقيف دولية ضد بوشارب المتابع أمام العدالة الجزائرية في تجاوزات يعاقب عليها القانون، منها علاقته برجال أعمال موقوفين مالكي مصانع لتركيب السيارات، بعد أن رفض الامتثال لاستدعاءات القضاء.

وستطلب السلطات الجزائرية في إطار انابة قضائية سترسل إلى السلطات الفرنسية أو دول أخرى كلبنان، يكون قد لجأ إليها عبد السلام بوشوارب، اجراء خبرة عقلية للوزير الأسبق، من أجل تأكيد صحة هذه الشهادة الطبيبة المذكورة.

وتشير المصادر أن هذا يُعد سابقة في تاريخ العدالة الجزائرية، خاصة إذا تعلق الأمر بمسؤول سامي سابق يدعي اصابته بمرض.

وورد اسم عبد السلام بوشوارب، في العديد من القضايا المفتوحة على مستوى المحكمة العليا، حيث ورد اسمه في قائمة المسؤولين المرتبطين بقضية رجل الأعمال الموقوف علي حداد، كما ورد اسمه أيضا في قضية رجل الأعمال أحمد معزوز.

ويُتابع بوشوارب مع 12 وزيرا سابقا في قضا فساد  تتعلق بإبرام صفقات وعقود مخالفة للتنظيم المعمول، وشملت القائمة التي تضمنها بيان سابق للنائب العام بمجلس قضاء الجزائر أسماء كل من: “زعلان عبد الغاني، عمار تو، طلعي بوجمعة، جودي كريم، بن يونس عمارة، بوعزقي عبد القادر، غول عمار، بوشوارب عبد السلام، زوخ عبد القادر، خنفار محمد جمال، سلال عبد المالك، أويحيى أحمد”.

ودأب مسؤولون جزائريون سابقون وحاليون على مغادرة الجزائر بدعاوى عدة، خاصة بعد انطلاق الحراك الجزائري منذ 22 فيفري، خوفا من الملاحقة أو الاعتقال في ظل تصفية الحسابات بين الجنرالات والقيادات السياسية والأمنية والتي يقودها زعيم العصابة الفريق أحمد قايد صالح.

ومن بين هؤلاء خالد نزار وزير الدفاع الأسبق الذي غادر الجزائر بدعوى العلاج، ويرفض العودة إليها، ومؤخرا قال في تغريدة له عبر تويتر إنه قرر ألا يعود إلى الجزائر لوجود معلومات مؤكدة لديه أنه سيتم اعتقاله فورا عودته.

واليوم، أكدت صحيفة lelibrepenseur الفرنسية أن فرنسا أصبحت ملاذا متميزا وشبه رسمي للجنرالات الجزائريين الهاربين من مقصلة الثورة الشعبية المستمرة منذ 22 فيفري الفارط.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إن فرنسا أصبحت في أنظار العالم الملجأ شبه الرسمي لجميع الجنرالات المجرمين وغيرهم من المافيا الجزائرية. بعد تلقي بعض الجنرالات الرئيسيين مثل حبيب شنطوف، وقد شارك وزراء مثل عبد السلام بوشارب في نهب الصناعة الجزائرية بملايين الدولارات، والان تقدم فرنسا اللجوء للجنرال غالي بلقصير وزوجته فتحية بوخرصة رئيسة سابقة لمحكمة تيبازة، إحدى أكبر المحاكم في الجزائر.

وأضافت الصحيفة أنه تم التقاط صورة للجنرال بلقصير برفقة عمار بن عبد الله وهو يتجول في الدائرة السابعة لباريس، مرتديا قبعة سخيفة اعتقد أنها يمكن أن تحميه من أعين المتطفلين. يبدو أن الحيلة قد فشلت بسبب التقاط صورة ونشرها على نطاق واسع على الشبكات الاجتماعية.

مواضيع متعلقة

رابطة حقوقية تدين قمع الشرطة لمسيرات الطلبة الرافضة لبن صالح

Admin

صالحي يكشف مزيداً من كواليس تشكيل لجنة كريم يونس

Admin

النيابة العامة تباشر إجراءات المتابعة القضائية في قضية طحكوت

Admin