Algeria Leaks
تذكر واطلب الستر ملفات ساخنة

الوزيرة المثيرة للجدل.. من “الهوت شورت” إلى الخمار

ظهرت الوزيرة المثيرة  للجدل مريم مرداسي مجددا بمظهر جديد على غير العادة، في اصرار عجيب على أن تخلق ضجة في كل مرة تصرح بها للإعلام أو تظهر على شاشات التلفزة، وكأنها أصبحت لا تستطيع التخلي عن أضواء الملاهي الليلة الصاخبة التي قضت تحتها أوقاتا طويلة.

وحسبما نشرت وسائل اعلامية مختلفة، فقد ظهرت مرداسي هذه المرة خلال زيارتها لولاية قسنطينة مرتدية “الخمار”.

وكانت مرداسي خلال هذه الخرجة تتفقد بعض الإصلاحات والتحسينات التي مست بعض المساجد والزوايا بذات الولاية ، حيث ظهرت ترتدي “فولارة” خضراء فوق رأسها، وتنظر بنظرات مباشرة نحو كاميرات التصوير، وكأن لسان حالها يقول:”لا تصدقوا كل ما ترون”.

وكان ناشطون وفور تولي مرداسي  حقيبة وزارة الثقافة في حكومة بدوي نشروا مقاطع فيديو وصورا لها وهي ترقص بملابس فاضحة في أحد النوادي الليلة، كما نشرت هي على صفحتها صورا بذات المضمون.

وعبر المواطنون عن غضبهم من اختيار وزيرة للثقافة بمواصفات مرداسي واعتبروا ذلك يسيء لسمعة الجزائر، ووصفوها بوزيرة الملاهي الليلة، حيث كانت تنشر صورها وفيديوهاتها على صفحتها في السوشيال ميديا، في المراقص الليلة، وآخر وهي تستهزئ باللغة العربية.

وكانت مرداسي، قد حاولت الدفاع عن نفسها بالتأكيد انها حياتها الشخصية وهي حرة فيها، و”أنا بنت عائلة، وسأقاضي كل من تهكم علي”. وقالت مرداسي في مقابلة تلفزيونية سابقة: “هناك حملة ضد شخصيتي، وأنا احمل اسم ولقب وورايا عائلة وهؤلاء أيضا عندهم عائلات، عليهم أن يحترموا شخصيتي وشخصيات كل الناس”.

ومن تصريحاتها المثيرة للجدل أنها بعد أن قالت سابقا إنها قدمت استقالتها للوزير الأول نور الدين بدوي، وطلبت مهلة للعمل ليقبلها الشعب، قالت إنها غير مرفوضة من الشعب.

وردا مرداسي على سؤال في ندوة صحفية بقصر الثقافة عن رفض الشعب لحكومة بدوي، ومطالبته لها بالرحيل، قائلة: “أولا وقبل كل شيء.. لست مرفوضة.. لست مرفوضة.. أنا هنا منذ أول أبريل أو من 31 مارس بالتحديد تم تنصيبي على رأس وزارة الثقافة للجمهورية الجزائرية الشعبية الديمقراطية,, فخر كبير لي لنخدم الوطن”.

وكانت أخر فضائحها منحها دعما لوالدها السيناريست والمخرج عبد المجيد مرداسي لتمويل انتاج فيلم وثائقي يتناول الثورة الجزائرية عنوانه ” منذ ستين عاما”.

وحينها قالت مصادر مطلعة إن لجنة قراءة المشاريع السينمائية بالوزارة “الفداتيك” منحت موافقتها على تمويل وإنتاج العمل الذي يعتبر واحدا من ضمن 12 مشروعا سينمائيا تم تقديمها مؤخرا للمركز الجزائري لتطوير السينما بغرض إنتاجه.

مواضيع متعلقة

“جودي وتو” تحت الرقابة القضائية وحبس حفيد ولد عباس في الاحتياطي

Admin

روائي جزائري: مافيا السلطة حولت الدولة لحماية تجار المخدرات والأسلحة

Admin

ايداع هامل وأفراد من عائلته الحبس بتهمة نهب الأراضي

Admin