Algeria Leaks

لقي الخطاب الأخير لرئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح انتقادات حادة على المستوى الشعبي والسياسي ومن كتاب ومحللين ونشطاء في الحراك الشعبي.

وحذر هؤلاء قايد صالح من الاستمرار في الموقف المتعنت في وجه الحراك الشعبي ومطالب الشعب باستعادة السيادة ورحيل رموز النظام الفاسد.

وتداول المواطنون عدد كبير من الفيديوهات والبوستات في شبكات التواصل الاجتماعي التي تنتقد موقف قايد صالح الذي عبره عنه في خطابه الأخير أثناء زيارته للناحية العسكرية الرابعة في ورقلة.

كما قالت جبهة القوى الاشتراكية إن قيادة الأركان العامة للجيش ليس لها الحق في تجاهل ومعارضة المطالب المشروعة لملايين الجزائريين إلى أجل غير مسمى.

وأضاف الافافاس في بيان صحفي “یتماطل قائد الأركان العامة ويوقع نفسه أكثر فأكثر في تناقضات أصبحت مزعجة. في الوقت ذاته، تتصاعد الثورة السلمية من خلال المسيرات اليومية تقريبًا التي تعبئ كل أطراف المجتمع والطلاب والمحامين والأطباء والمسؤولين والمنتخبين المحليين … إلخ”.

وقال الحزب إن الجزائريين يحافظون بشجاعة على هذه الديناميكية من خلال طرح شعارات تتماشى مع التطلعات الأولية التي تتطلب رحيل جذري للنظام ورموزه والتي تطمح قبل كل شيء إلى البدء في انتقال ديمقراطي، سيؤدي في النهاية الى انتخاب جمعية تأسيسية ذات سيادة وبناء الجمهورية الثانية.

وشدد الأفافاس على أن “قائد اركان الجيش، الذي لا يريد أن يسمع الحديث عن أي مرحلة انتقالية، ويرفض مطلب وشرط تغيير النظام جذريًا. يتمسك بخطة خاصة به للحفاظ على الانتخابات الرئاسية، ويعتبر أن الشعب الجزائري الثائر لا يعي التحديات السياسية الحالية، والذي لا يزال يعمل على قمع المتظاهرين وإغلاق ساحات التظاهر والاحتجاجات، يعود اليوم عن طريق خطاب آخر، ليطمأننا بأنه لا يملك الطموحات السياسية”.

ويلفت إلى أن الشعب الجزائري قد قرر، فلا أي تلاعب ولا أي مناورة سياسية أخرى تقف أمام تصميمه على فرض خياراته، التي تتسم بالوطنية والوعي السياسي المتزايد، فالخطر الحقيقي في ظل هذا السباق على انفراد المؤدي نحو الحائط، يكمن في زج البلاد في فوضى وانسداد! فهل هذا هو الهدف؟.

مواضيع متعلقة

ثورة 22 فيفري ضد الشخصنة ومع المأسسة

Admin

العمال في عيدهم العالمي: قايد صالح ديقاج

Admin

بسبب القمع الأمني..الجزائر تخسر 5 مراكز بمؤشر حرية الصحافة

Admin