Algeria Leaks
أخبار أولاد بلادي تذكر واطلب الستر

انحدار العصابة مستمر..الحبس شهرين لفتاة رفعت الراية الأمازيغية

قالت مصادر إعلامية وقضائية إن المحكمة الابتدائية بجيجل أدانت الفتاة التي قامت برفع العلم الأمازيغي خلال مسيرة الجمعة الواحدة والعشرين بالسجن غير النافذ لمدة شهرين.

وأفادت المصادر أنه تم توقيف الفتاة من قبل أعوان أمن بالزي المدني وسط جموع المتظاهرين الذين شاركوا بالآلاف في الجمعة الـ21 من الحراك الجماهيري المستمر منذ 22 فيفري الماضي.

 وأشارت المصادر أنه تم تسليط عقوبة السجن بشهرين غير نافذين في حق المعنية إضافة إلى تغريمها بمبلغ مليوني سنتيم بعد مثولها أمام المحكمة المختصة وذلك بتهمة حمل راية غير الراية الوطنية ومخالفة التعليمات التي صدرت بهذا الخصوص والتي تقضي بمنع تداول أي راية أو رمز من الرموز أثناء التظاهرات باستثناء الراية الوطنية.

والحكم على الفتاة ليست الأول تجاه من خالفوا تعليمات زعيم العصابة الذي جرم حمل الراية الأمازيغية في أحد خطاباته

وكان الفريق أحمد قايد صالح، قائد الأركان الجزائري، قال خلال خطاب له نهاية الشهر الماضي إن تعليمات صدرت لمنع رفع رايات غير العلم الوطني في المسيرات الشعبية.

واعتبر أن رفع هذه الرايات “قضية حساسة تتمثل في محاولة اختراق المسيرات، ورفع رايات أخرى غير الراية الوطنية من قبل أقلية قليلة جدا” حسب وصفه.

وكان وكيل النيابة لمحكمة سيدي محمد بالعاصمة أمر بإيداع 13 شخصا الحبس المؤقت بتهمة المساس بالوحدة الوطنية عن طريق رفع راية غير الراية (العلم) الوطنية طبقا لأحكام المادة 79 من قانون العقوبات، وتم توقيف المحبوسين خلال تظاهرات الجمعة”18″ بعد حملة لقوات الأمن لنزع الرايات غير الوطنية .

ومنذ انطلاق الحراك الشعبي يرفع المتظاهرون أعلاما بالأصفر والأخضر يتوسطها رمز للأمازيغ، تعرف بأنها أعلام لأمازيغ شمال إفريقيا، بهدف التعبير عن هوية أصحابها.‎

وقال ناشطون إن خطاب قايد صالح الذي تم بموجبه حظر الرايات الأمازيغية، قدم صورة واضحة عن نيته الحقيقية في إبقاء النظام، حيث لم يستجب لطلبات عزل بدوي وبن صالح لكنه يبدو مهتما جدا بالأمازيغ.

مواضيع متعلقة

إطفاء الحرائق بالغابات أولى من إطفاء الحراك بالعاصمة

Admin

حراك سلمي يرفده الدخول الاجتماعي.. جولة جديدة من الإصرار

Admin

هل غادر بوتفليقة وعائلته للإمارات ؟

Admin